صرح وزير الخارجية الاميركي جون كيري اليوم الجمعة انه يحتاج الى “تقييم” المراحل المقبلة من عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية مع الرئيس باراك اوباما، محذرا من ان الوقت الذي تملكه واشنطن في هذا الملف “محدود”.

وأوضح كيري خلال ندوة صحافية مع نظيره المغربي صلاح الدين مزوار في العاصمة الرباط انه “للأسف على مدى الأيام القليلة الماضية كلا الطرفين لم يتخذا مبادرات مساعدة” على المضي قدما بالمفاوضات.

وتأتي تصريحات كيري بعد تسعة أشهر من الجهود المكثفة لتشجيع الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني على استئناف التفاوض. ولم يخف كيري وهو في العاصمة الجزائرية قبل وصهله الى الرباط، شعوره بخيبة الامل من عدم إحراز تقدم. ووصف الوضع الحالي ب”الحرج”.

وأشار كيري الى أنه سيتحدث “ابتداء من اليوم” مع الرئيس الأميركي باراك أوباما من أجل “إجراء تقييم دقيق لما يمكن وما لا يمكن فعله” في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وأكد كيري ان “هناك حدودا للوقت والجهد الذي يمكن للولايات المتحدة أن تخصصهما إذا لم تبد الأطراف النية والاستعداد لإحراز تقدم”، موضحا في الوقت نفسه أن هناك ملفات أخرى ساخنة على الطاولة مثل الملف الأوكراني والملفين السوري والإيراني.

وقال كيري الذي سيغادر المغرب مساء الجمعة بعد لقاء سيجمعه بالملك محمد السادس “نحن لن نبقى عند النقطة نفسها الى أجل غير مسمى، فالأمر لم يكن ولن يكون عملية بلا نهاية”.