التقى طاقم ادارة ترامب للسلام الإسرائيلي الفلسطيني يوم الخميس مع الأمير القطري لتباحث الأزمة الإنسانية في غزة وخطة البيت الأبيض لإحياء مفاوضات السلام.

وتباحث صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، ومبعوثه الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات “تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وقطر” و”طرق توفير المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة”، مع الأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحسب سجل للمحادثة اصدره البيت الأبيض.

وتباحثا أيضا “مبادرات ادارة ترامب لتوسط السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، بحسب البيان.

وكان لقاء كوشنر وغرينبلات في قطر جزء من جولة اقليمية تهدف لإحياء المفاوضات المباشرة بين الطرفين.

وفي وقت سابق الخميس، التقى كوشنر وغرينبلات بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ونادى الرئيس المصري الى “تسوية عادلة وشاملة” للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني، “طبقا للمرجعيات الدولية وعلى اساس حل الدولتين وفقا لحدود 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين”.

وفي يوم الأربعاء، التقى الطاقم بولي العهد السعودي، يوما بعد اجراء محادثات مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في عمان.

وسوف يزور كوشنير وغرينبلات اسرائيل يومي الجمعة والسبت.

ومنذ اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في العام الماضي ونقله السفارة الأمريكية من تل ابيب الى المدينة في الشهر الماضي، العلاقات الامريكية الفلسطينية في أدنى مستوياتها.

ورفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اللقاء مع اعضاء في ادارة ترامب، احتجاجا على قرار واشنطن بخصوص القدس، قائلا أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تكون وسيطا في مفاوضات السلام. واستدعت السلطة الفلسطينية أيضا سفيرها لدى واشنطن، حسام زملط، بعد افتتاح السفارة الجديدة.

وحتى الآن، لا يخطط عقد لقاءات بين المبعوثين والفلسطينيين اثناء زيارتهما الى المنطقة.

وتأتي جولة كوشنير وغرينبلات أيضا بعد أسابيع من العنف عند حدود غزة، مع مشاركة عشرات آلاف الفلسطينيين في مظاهرات “مسيرة العودة” المدعومة من قبل حركة حماس عند الحدود.

امرأة فلسطينية ترفع العلم الفلسطيني امام السياج الحودي مع اسرائيل، الى جانب إطارات مشتعلة، شرقي خان يونس، 8 يونيو 2018 (AFP/ SAID KHATIB)

وتواجه غزة نقص بالكهرباء ومياه الشرب. وتفرض اسرائيل ومصر حصارا على القطاع بهدف لمنع حركة حماس من استيراد الاسلحة وعتاد أخرى يمكن استخدامها لبناء معدات عسكرية أو انفاق عابرة للحدود.

وقد أشار مسؤولو دفاع الى الأوضاع المتدهورة في القطاع كأحد العوامل التي تغذي الاشتباكات العنيفة عند حدود اسرائيل.

وقد اتهمت قطر بأنها أحد الممولين المركزيين لحركة حماس التي تحكم قطاع غزة، من قبل مسؤولين اسرائيليين، سعوديين وغيرهم. وتنفي قطر هذه الإدعاءات.

وقبل مغادرتهما الولايات المتحدة، قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية للتايمز أوف اسرائيل أن المبعوثين سوف يلتقيان بأطراف اقليمية معنية من أجل تباحث “الأوضاع في غزة وتباحث المراحل القادمة في مبادرة السلام، بالإضافة الى الحصول على بعض الأفكار من الأطراف في المنطقة حول بعض الأسئلة المتبقية لدى طاقم البيت الأبيض للسلام”.