سوف يصل صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، ومبعوثه الخاص جيسون غرينبلات إلى إسرائيل يوم الجمعة في آخر محطة بجولتهما في الشرق الأوسط التي تهدف للترويج لخطة الإدارة الأمريكية التي لم يتم الكشف عنها بعد للسلام الإسرائيلي الفلسطيني، وضمان المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

ومن المفترض وصول كوشنر وغرينبلات يوم السبت لإجراء محادثات مع قادة اسرائيليين. وقد زار المبعوثان الأمريكيان في الأيام الأخيرة الأردن، مصر، السعودية، وقطر في جولة خاطفة.

وجاءت زيارة طاقم السلام الأمريكي الى عمان يوم الثلاثاء بعد قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيارة نادرة الى الأردن لإجراء محادثات مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، بعد أشهر من العلاقات المتوترة.

وأشارت سجلات صادرة عن البيت الأبيض بعد سلسلة اللقاءات مع القادة العرب الى تركيز المسؤولون الأمريكيون على مبادرة السلام الوشيكة والأزمة الإنسانية في غزة.

وأكد البيت الأبيض في وقت سابق من الشهر على زيارة المبعوثان الى اسرائيل في 22-23 يونيو.

وقال مسؤولون امريكيون إن مبادرتهم للسلام جاهزة تقريبا ويمكن اصدارها خلال الصيف. ولكنها تواجه معارضة من قبل الفلسطينيين، الذين قطعوا العلاقات مع الولايات المتحدة منذ اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في شهر ديسمبر، وبعدها نقل السفارة الأمريكية الى المدينة في شهر مايو.

وتسعى ادارة ترامب الى اقناع الحلفاء العرب المعتدلين بالضغط على الفلسطينيين من أجل التفاوض بناء على اقتراح السلام الامريكي.

وفي يوم الخميس، التقى كوشنر وغرينبلات بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ونادى الرئيس المصري الى “تسوية عادلة وشاملة” للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني، “طبقا للمرجعيات الدولية وعلى أساس حل الدولتين وفقا لحدود 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين”.

والتقى المبعوثان مع الأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني يوم الخميس.

وفي يوم الأربعاء، التقى الطاقم بولي العهد السعودي، يوما بعد اجراء محادثات مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في عمان.

وتأتي جولة كوشنير وغرينبلات أيضا بعد اسابيع من العنف عند حدود غزة، مع مشاركة عشرات آلاف الفلسطينيين في مظاهرات “مسيرة العودة” المدعومة من قبل حركة حماس عند الحدود.

وقبل مغادرتهما الولايات المتحدة، قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية للتايمز أوف اسرائيل إن المبعوثين سوف يلتقيان بأطراف اقليمية معنية من أجل تباحث “الأوضاع في غزة وتباحث المراحل القادمة في مبادرة السلام، بالإضافة الى الحصول على بعض الافكار من الأطراف في المنطقة حول بعض الأسئلة المتبقية لدى طاقم البيت الأبيض للسلام”.

ويواجه قطاع غزة نقصا بالكهرباء ومياه الشرب. وتفرض اسرائيل ومصر حصارا على القطاع بهدف منع حركة حماس من استيراد الأسلحة وعتاد أخرى يمكن استخدامها لبناء معدات عسكرية أو انفاق عابرة للحدود.

ساهمت وكالة فرانس برس في اعداد هذا التقرير.