لن يتم الكشف عن خطة الإدارة الأمريكية للسلام حتى شهر يونيو، على الأقل، حسب ما قال مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، يوم الأربعاء.

وقال كوشنر لدبلوماسيين أجانب انه سيتم اصدار الخطة بعد تنصيب الحكومة الإسرائيلية الجديدة وبعد شهر رمضان، الذي ينتهي في 5 يونيو.

ونادى كوشنر الدبلوماسيين “للتحلي بذهن منفتح”، بحسب مصدر أشارت إليه وكالة “رويترز”.

وسيكون على كلا الطرفين التنازل، قال كوشنر بحسب التقارير. “سيكون علينا جميعا النظر في تنازلات معقولة تتيح تحقيق السلام”.

واصدر كوشنر ملاحظاته خلال خطاب أمام دبلوماسيين في بيت بلاير في واشنطن.

ومعظم تفاصيل الخطة المنتظرة غير معروفة، ولكن أشارت تقارير في صحيفتي “واشنطن بوست” و”ذا غارديان” أنها لا تشمل قيام دولة فلسطينية.

وعلى الأرجح أن يلقى ذلك رفضا تاما من قبل الفلسطينيين، الذين لا يتعاونون اصلا مع طاقم ترامب للسلام في اعقاب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017 ونقل السفارة الأمريكية الى المدينة في مايو 2018.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد محمد اشتية يوم الثلاثاء أن الخطة الأمريكية سوف “تولد ميتة”.

“لا يوجد شركاء في فلسطين لترامب. لا يوجد شركاء عرب لترامب ولا يوجد شركاء اوروبيين لترامب”، قال اشتية خلال مقابلة مع وكالة “اسوشياتد برس”.

وقال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة خلال حدث بمناسبة عيد الفصح العبري القريب لمجموعات يهودية محافظة مساء الثلاثاء، أنه واثقا بأن الخطة، التي تفاصيلها لازالت غير معروفة، سوف “تأخذ مخاوف اسرائيل الحيوية بالحسبان”.

“أعلم أن العديد من الأشخاص قلقين من صدور خطة السلام قريبا”، قال رون ديرمر، بحسب موقع “جويش انسايدر”.

مضيفا: “ولكن علي أن أقول أنني، كسفير اسرائيل، واثق بأن هذه الإدارة نظرا لدعمها لإسرائيل، سوف تأخذ مخاوف اسرائيل الحيوية بالحسبان في أي خطة تطرحها”.

وفي يوم الجمعة، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في مقابلة مع مراسل قناة “CNN” جيك تابر، أن خطة السلام التي يتوقع البيت الأبيض اصدارها، ستكون “بمثابة تغيير كبير عن النموذج الذي كان متبعا”.