هددت كوريا الشمالية الاربعاء رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون-هيي وحلفائها الاميركيين ب “نهاية بائسة”، في تصريح وصفته كوريا الجنوبية بانه “مبتذل وسخيف”.

واكدت كوريا الشمالية انها ستشن “معركة انتقام من اجل العدل” ضد رئيسة كوريا الجنوبية مضيفة ان مدفعيتها جاهزة لتحويل مكتب بارك الى “بحر من اللهب والرماد”.

وحذرت لجنة التوحيد السلمي لكوريا وهي وكالة حكومية كورية شمالية، من ان هذا الاعلان “ليس عبارات جوفاء” وان “النهاية البائسة التي سيشهدها فريق الولايات المتحدة وبارك الماضين في سلوكهما اللامسؤول، ستثبته”.

وبات من المعتاد ان تصدر مثل هذه الهجمات الكلامية ضد سيول عن نظام بيونغ يونغ المعزول دوليا. وازدادت هذه الهجمات منذ التجربة النووية الرابعة لكوريا الشمالية في بداية 2016.

وتاتي هذه التهديدات الاخيرة ردا على المناورات العسكرية المشتركة التي تجريها حاليا القوات الاميركية والكورية الجنوبية والتي تسهم سنويا في مفاقمة توتر الوضع.

وحثت سيول الاربعاء بيونغ يونغ على التوقف عن هذه التهديدات “المبتذلة” محذرة بدورها من “اجراءات انتقامية” على الاستفزازات الكورية الشمالية.

وقالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية في بيان “يرتكب الشمال خطأ جسيما في التقدير اذا اعتقد انه يمكنه ان يثير غضب حكومتنا بمثل هذه التهديدات السخيفة”.

ولم يعد غريبا ان تصدر عن كوريا الشمالية هجمات كلامية شخصية ضد رئيسة كوريا الجنوبية التي سبق ان نعتتها بيونغ يونغ بانها “فلاحة تتمتم” و”مومس” متلهفة على ارضاء الرئيس الاميركي باراك اوباما.