فاز كوبي ماريمي في النسخة الإسرائيلية من برنامج التلفزيون الواقع الغنائي “رايزينغ ستار” ليلة الثلاثاء وسيمثل إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” التي ستُقام في تل أبيب في شهر مايو.

وتفوق ماريمي بسهولة على المتأهلات الثلاث الأخريات للحلقة النهائية، كاتريا باوتش، روتيم شيفي (شفيطا) ومايا بوسكيلا، اللواتي حللن ثانية وثالثة ورابعة تباعا في تصويت شارك فيها الجمهور ولجنة من الحكام.

ويأمل ماريمي أن يقود إسرائيل إلى فوز ثان على التوالي بعد فوز نيطع برزيلاي في العام الماضي مع أغنيتها “توي”، التي أعادت المنافسة إلى إسرائيل لنهائي هذا العام الذي سيقام في 18 مايو.

طوال عملية اختيار ممثل إسرائيل لليورفيجن، كان ماريمي (27 عاما)، وهو من سكان مدينة رمات غان، الخيار المفضل لدى الحكام، ولكن لم يكن كذلك دائما عند الجمهور. عندما تم إقصائه من البرنامج في مرحلة ربع النهائي، أعيد إلى المسابقة بواسطة “منقذ للحياة”.

خلال النهائي أدى سلسلة من الأغاني المقلدة مثل أغنية بون جوفي “Always” وأغنية البيتلز “Let it be”.

وستختار لجنة مختصين من هيئة البث العام “كان”، التي تستضيف الحدث، أغنية خاصة به ليقوم بتأديتها في الأسبوعين القادمين.

وهنأت “كان” ماريمي وقالت في بيان لها إنها على ثقة بأنه سينجح في “ملء مكان نيطع برزيلاي”.

وأفادت “كان”: “إننا نعمل ليلا نهار على جعل اليوروفيجين الحدث الأكثر إثارة على الإطلاق الذي تم تنظيمه في إسرائيل وفي تاريخ المسابقة ولا شك لدينا بأن كوبي سيأتي لنا ب’الدابل’، حتى يكون بإمكاننا فورا بعد اختتام النهائي في 18 مايو، بدء العمل على يوروفيجن للسنة التالية”.

وهنأت مدينة تل أبيب، التي تم اختيارها لاستضافة المسابقة، هي أيضا ماريمي، وقامت بإضاءة مبنى البلدية باسمه.

في حين أن ماريمي كان منافسا قويا، معظم تركيز الجمهور في البرنامج كان على روتم شيفي، التي حلت ثالثة.

وأعادت شفيطا أداء مجموعة من كلاسيكيات الروك البديل (مثل “ليثيوم” لفرقة نيرفانا، “بينك” لإيروسميث، “كارما بوليس” لراديوهيد)، باللغة العبرية مع لكنة عربية.

لكن شفيطا، أو شيفي، هي يهودية 100 بالمئة، وُلدت وترعرعت في مدينة كرميئيل بشمال البلاد وأسلوبها أثار الكثير من الانتقادات، حيث اتهما الكثيرون بالاستحواذ على الثقافة العربية وشبهوها بالوجه الأسود الذي استخدمه ممثلو كوميديا بيض في الولايات المتحدة لتمثيل شخصيات أمريكية من أصل أفريقي.