فتح كنيس يهودي أبوابه للمصلين المسلمين إشعال النار في مسجد في وقت سابق من هذا الشهر، في ما تعتقد الشرطة بأنه حادث حرق متعمد.

ودعا رؤساء كنيس “بيت إسرائيل” في بيتربورو بمقاعطة أونتاريو أعضاء من المسجد الذي تم تدميره لأداء صلواتهم في مبنى الكنيس.

وقال لاري غيلمان، رئيس الكنيس، في مقابلة مع شبكة CBC، “ككنديين علينا البقاء معا. الأمر لا يتعلق بالدين ولا بالعرق. الكنديون يفعلون ذلك”.

مسجد السلام كان المسجد الوحيد في المدينة الصغيرة نسبيا التي تضم 100 ألف نسمة. في هجوم إلقاء زجاجة حارقة في 14 نوفمبر، لحقت أضرار بالمبنى قُدرت قيمتها بـ80 ألف دولار. ولم تقع إصابات في الهجوم.

وقالت الشرطة أنه من غير الواضح إذا كان إشعال النار مرتبط بالهجمات التي وقعت في باريس في 13 نوفمبر، والتي راح ضحيتها 130 شخصا.

وتم إشعال النيران في الساعة 11:00 ليلا، بعد حوالي نصف ساعة من تواجد أعضاء من الرابطة المسلمة في المدينة في المبنى للإحتفال بولادة طفل، بحسب ما قاله رئيس الرابطة كنزو عبد الله.

يوم السبت، إستضاف الكنيس موعدي صلاة للمصلين المسلمين ووجبة عشاء.

وقال عبد الله لـCBC بأنه لم يعرف كيف سيتعامل مع دعوة الكنيس بداية، وتذكر أنه فكر، “هل يمكننا أن نكون هنا؟”

وقال: “لدينا قواسم مشتركة أكثر من نقاط الإختلاف”. وأضاف، “لدينا الكثير من الأمور المشتركة، تفاصيل الصلاة والطقوس. حتى القصص التي نسمعها متشابهة”.

“في نهاية المطاف، إنه بيت الله”، كما قال.

المبنى السابق الذي كانت الطائفة المسلمة تستخدمه تعرض للتخريب بعد وقت قصير من هجمات 11/9 في نيويورك وواشنطن، كما قال عبد الله.