سيدني – يسوع لم يكن فلسطينيا، قالت كنيسة رئيسية في أستراليا بعدما تحدى المجلس التنفيذي اليهودي في استراليا مقال في نشرة سياسية قال فيه بأن مسقط رأس يسوع المسيح كان في فلسطين.

كتب المقال من قبل فلسطينيان عضوان في شبكة “ترويج أستراليا فلسطين”، التي لها صلات مع الكنيسة الموحدة الأسترالية، وظهرت على الإنترنت في نيو ماتيلدا.

تملك شبكة “ترويج أستراليا فلسطين” علاقة مع الكنيسة الموحدة لأستراليا، ثالث أكبر طائفة مسيحية في البلاد، من خلال شبكة إسرائيل فلسطين المسكونية.

في المقال، كتبت سماح سبعاوي وبسام دالي: “سكب وفد رسمي يمثل بلادنا في إسرائيل الزيت على نيران التطرف في الخارج بإشادة منتهكي حقوق إنسان مثبتين وإهانة أحفاد المسيح الحي في مكان ميلاده في فلسطين”.

في رسالته إلى رئيس الكنيسة الموحدة لأستراليا ستيوارت ماكميلان، المدير التنفيذي للمجلس التنفيذي اليهودي الاسترالي، بيتر فيرتهايم، كتب: “القول بأن يسوع كان فلسطيني وأن السكان العرب الفلسطينيين اليوم هم ‘أحفاده الاحياء’ سخيف ومسيء جدا في حين يستحق رد فوري وعملي”.

أشار فيرتهايم إلى استمرار محاولات “لمحو يهودية يسوع المسيح والأصول المشتركة المسيحية واليهودية، والتظاهر بأن الأرض المقدسة لا تملك تاريخ وطني أو ديني يهودي”.

ردا على ذلك، كتب ماكميلان: “أود أن أبرهن لكم وللمجتمع اليهودي أن الكنيسة الموحدة لا تقبل الرأي القائل بأن يسوع كان فلسطينيا. ونحن نؤكد أن يسوع ومعظم اتباعه الأوائل كانوا يهودا. نلاحظ أن يسوع لم يولد في إسرائيل أو في فلسطين، ولكن في مقاطعة يهودا المحتلة من قبل الرومان، وأنه من غير الملائم تماما لأحد أن يحاول تسييس ولادة يسوع في بيت لحم لدعم مطالب أي ‘جانب’ للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني”.

وقال فيرتهايم للجي تي ايه أنه سيلتقي الشهر المقبل مع ماكميلان لمواصلة مناقشة هذه المسألة.