اعلنت كندا واستراليا أنهم لن يحضروا مؤتمر معاهدة جينيف يوم الأربعاء في سويسرا حول الأوضاع في غزة، الضفة الغربية، والقدس الشرقية.

قال وزير الشؤون الخارجية الكندي جون بايرد بتصريح يوم الثلاثاء: أن “كندا عبرت عن قلقها الكبير، وأعلنت بوضوح أنها لن تشارك في المؤتمر ولن تعطيه شرعية”.

بادرت سويسرا بالمؤتمر لتباحث معاهدة جينيف الرابعة والأوضاع في الأراضي الفلسطينية، بالرغم من الضغوطات الأمريكية والإسرائيلية لإلغائه.

في الأسبوع الماضي، عبرت إسرائيل عن معارضتها الشديدة لقرار الحكومة السويسرية عقد المؤتمر، قائلة أن الخطوة تثير الشكوك بحيادية بيرن التاريخية.

قال بايرد أن المؤتمر يخاطر بنزع شرعية معاهدات جينيف.

“خاب أمل كندا جدا لعقد هذا المؤتمر المسيّس وأحادي الطرف، الذي يهدف تمييز دولة واحدة، إسرائيل، للإنتقاد. كندا لديها إيمان تام بقوة سيادة القانون في إسرائيل، ونحن نعتقد أن الإسرائيليين يستطيعون التحقيق بالأمور التي جرت في غزة في صيف 2014”.

“هذا التوجه الخاطئ لن يخدم هدف السلام، ولن يقرب الأطراف إلى حل متفاوض”.

غرّد السفير الأسترالي في إسرائيل، دايف شارما عبر التويتر مساء يوم الثلاثاء، أن دولته أيضا لن تحضر المؤتمر.

قال مسؤولون إسرائيليون لصحيفة هآرتس الأسبوع الماضي، انهم يتوقعون من الولايات المتحدة مقاطعة المؤتمر.

196 الدول العضوة في الأمم المتحدة وقعت على معاهدة جينيف الرابعة، التي تستخدم كثيرا للإشارة إلى عدم قانونية الإستيطان الإسرائيلي. في ابريل 2014، انضمت السلطة الفلسطينية إلى المعاهدة.

سوف يعقد المؤتمر، لرؤساء البعثات الدولية للأمم المتحدة، وراء ابواب مغلقة، وسوف يصدر عند إنتهائه بيان، وفقا لصحيفة هآرتس. وفقا للصحيفة، المؤتمر “لن يصدر قرارات ملزمة، ولكنه قد يعزز الإنتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية” في الضفة الغربية.

انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية قرار عقد المؤتمر، قائلة أنه “مناورة سياسية هدفها الوحيد هو إستغلال إتفاقيات جنيف بهدف مهاجمة إسرائيل.

“بالطبع، إسرائيل لن تشارك بالمؤتمر، بالإضافة الى الدول الأخرى التي عبرت عن معارضتها للحكومة السويسرية”، ورد بتصريح الوزارة الخارجية، بدون ذكر أي دول هذه تكون.

وقالت وزارة الخارجية أنها تعيد النظر بمواقف سويسرا حول مسائل أخرى للقانون الدولي لحقوق الإنسان، نظرا لقرارها عقد المؤتمر.