قالت المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون أنها ستدعو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن خلال الشهر الأول لها في المنصب، وأنها سترسل مسؤولين أمريكيين في الدفاع إلى إسرائيل لدراسة ما تحتاجه إسرائيل للحفاظ على تفوقها العسكري النوعي على أعدائها.

في مقال في الصحيفة اليهودية اليومية فوروورد في نيويورك، ورد الأربعاء أنها وعدت أنها كرئيسة للولايات المتحدة: “سأفعل كل ما في وسعي لتعزيز شراكتنا الإستراتيجية وتعزيز التزام أميركا لأمن إسرائيل، وضمان تفوقها العسكري النوعي للدفاع عن نفسها”.

مضيفة: “يتضمن هذا إيفادا فوريا لوفد من هيئة الأركان المشتركة للإجتماع مع قادة إسرائيليين كبار. أود أيضا دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى البيت الأبيض خلال الشهر الأول في حال اتولى المنصب”.

ذكرت كلينتون أحدث موجة من الهجمات في المدن الإسرائيلية، قائلة: “يجب عدم السماح لإستمرار هذا العنف. يجب ايقاف ذلك على الفور، وعلى الإسرائيليين والفلسطينيين التحرك نحو العودة الى مسار المصالحة السلمية. ينبغي لجميع الأطراف والمجتمع الدولي ادانة أي زعيم سياسي وديني يأجج التوترات من خلال خطاب غير مسؤول. لقد رأيت مقاطع فيديوه لرجال دين تشجع المصلين على طعن اليهود في حين لوح بسكين في الهواء. على هذا التحريض التوقف، نقطة”.

وأشارت إلى مقتل داعية التعايش الأمريكي الإسرائيلي ريتشارد لاكين في هجوم الشهر الماضي. “نسمع الآن حول طعن يومي وإطلاق نار على مدنيين أبرياء – مراهقين، آباء وكبار السن. على الاسرائيليين الحذر والتنبه أثناء قيامهم بمهامهم اليومية، مثل حمل البقالة وانتظار الحافلة. هناك بعض المواطنين الأميركيين بين الضحايا، بما في ذلك ريتشارد لاكين، مدرس وداعية الذي أمضى سنوات من العمل من أجل التسامح والتفاهم”.

كما وعدت لإحياء عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، قائلة: “الطريقة الوحيدة لضمان بقاء اسرائيل دولة يهودية آمنة وديمقراطية هي من خلال الدبلوماسية. في حين لا يمكن فرض أي حل من الخارج، أعتقد أن الولايات المتحدة لديها المسؤولية للمساعدة في جلب الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات وتشجيع قرارات صعبة لكن ضرورية والتي من شأنها أن تؤدي إلى السلام. كرئيسة، لن اتوقف أبدا عن العمل على تحقيق هدف دولتين لشعبين يعيشان في سلام وأمن وكرامة”.

وقالت كلينتون أن سجلها يظهر أنها صانعة سلام ومدافعة عن إسرائيل.

وأضافت: “بالنيابة عن الرئيس أوباما، جمعت الرئيس نتنياهو وزعيم السلطة الفلسطينية محمود عباس لمدة ثلاث دورات من محادثات السلام المباشرة، آخر مرة تم فيها ذلك. وفي عام 2012، قدت مفاوضات لوقف إطلاق النار في غزة، لوقف صواريخ حماس المنهالة على المنازل والتجمعات السكنية الإسرائيلية. كرئيسة، سأستمر في هذه المعركة”.

وتابعت قائلة: ” كما وعدت بردود جريئة وموحدة للتهديدات الإقليمية. علينا أن نبقا ملتزمين بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي أكثر من أي وقت مضى، وإلى فرض الإتفاق النووي الجديد بقوة. أود العمل على تكثيف شراكتنا لمواجهة إيران ووكلائها في جميع أنحاء المنطقة، والتأكد من عدم وصول الأسلحة الروسية والإيرانية الى أيدي حزب الله أو ان تقوم بتهديد إسرائيل. أيضا، سوف أعمل على مكافحة الجهود المتزايدة لعزل إسرائيل دوليا وتقويض مستقبلها كدولة يهودية، بما في ذلك محاربة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات. لقد تحدثت ضد حركة المقاطعة في الولايات المتحدة وفي الأمم المتحدة، وسأواصل القيام بذلك”.

في التلميح الوحيد للتوترات بين إدارتي أوباما ونتنياهو، أصرت على أن “التحالف بين بلدينا يتجاوز السياسة. انه، وكما ينبغي أن يكون دائما التزاما يوحدنا، وليس أسف يفرقنا”.