خفت ضوء سماء إسرائيل المشبعة بالشمس صباح يوم الأحد جزئيا مع اجتياح كسوف شمسي “حلقة النار” النادر القارة الإفريقية وآسيا، مع تحرك القمر بين الأرض في الشمس في أول كسوف حلقي منذ سنوات.

وشهدت البلاد كسوف جزئي فقط، مع تغطية القمر 40% من الشمس في ذروته حوالي الساعة 8:30 صباحا.

ويحدث الكسوف الحلقي عندما لا يكون القمر – الذي يمر بين الأرض والشمس – قريبا بما فيه الكفاية من كوكب الأرض لإخفاء ضوء الشمس تماما، تاركا حلقة رقيقة من القرص الشمسي مرئية. وتحدث هذه الظاهرة كل بضع سنوات، ولا يمكن رؤيتها إلا من خط ضيق في انحاء الكوكب – في هذه الحالة، من غرب إفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية والهند وجنوب الصين.

ووصل الكسوف الجزئي إلى إسرائيل الساعة 7:23 صباحا وغادر شرقا الساعة 9:31. وبلغ ذروته في الساعة 8:20 في إيلات حيث غطى القمر 40.5% من الشمس، وفي الساعة 8:24 في القدس (تغطية بنسبة 35.6%)، وفي الساعة 8:26 في بلدة المطلة الشمالية (تغطية بنسبة 34.5%).

ويمكن أن يكون النظر إلى الشمس أثناء الخسوف خطيرًا للغاية، ولكن يمكن للراغبين بالنظر الى الشمس الذين لا يمتلكون معدات خاصة مشاهدة بث مباشر للكسوف من الجمعية الفلكية الإسرائيلية في مرصد جفعاتايم، أو مشاهدة مقطع فيديو من الهند، التي ستشهد “ذروة الكسوف”.

ومشاهدة الكسوف ممكن فقط مع نظارات واقية أو كاميرات خاصة.