ذكرت صحيفة “هآرتس” ليلة الثلاثاء أن الوزير السابق في “الليكود”، ورئيس حزب “كولانو” الجديد، موشيه كحلون، رفض عرض رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لابيد، خوض الإنتخابات بقائمة مشتركة في الإنتخابات العامة المقبلة.

وأظهرت إستطلاعات الرأي الأخيرة حصول “يش عتيد” على 10 مقاعد في الكنيست المقبلة، وهو إنخفاض من 19 مقعد في الكنيست الحالية. بينما تعطي إستطلاعات الرأي كحلون حوالي 10-13 مقعدا.

وذكرت تقارير أن لابيد يعتقد أن تحالف الحزبين سيعزز من حظوظهما في الإنتخابات القادمة، وحتى قد يمنحهم فرصة جيدة في تشكيل الإئتلاف الحكومي القادم. بحسب إستطلاع رأي أجراه “يش عتيد”، فإن تحالفا مع كحلون سينتج عنه 24-28 مقعدا، بحسب ما ذكرت القناة العاشرة.

على الرغم من ذلك، بحسب تقرير “هآرتس”، يعتزم كحلون – الذي يركب على موجة التأييد الشعبي له مع تآكل قوة لابيد الإنتخابية – خوض الإنتخابات بشكل مستقل.

وتحدثت تقارير عن أن لابيد يحاول إقناع كحلون بتشكيل كتلة مركز قوية قبل إنتخابات 17 مارس.

بحسب التقارير، فإن حزب لابيد يسعى أيضا وراء حزب أفيغدور ليبرمان، “إسرائيل بيتنا”، حليف قوي لحزب “الليكود” في السابق. وكان الأخيرين قد خاضا الإنتخابات الأخيرة في قائمة مشتركة عام 2013.

يوم الخميس، كشف عضو الكنيست مئير كوهين (يش عتيد) أن لابيد وليبرمان أجريا محادثات في الأسابيع الأخيرة لمناقشة إمكانية اتفاق دمج بين حزبيهما، مضيفا أن كحلون يدرس الإنضمام إليهما.

مع ذلك، أصدر كل من حزب “إسرائيل بيتنا” و”كولانو” نفيا لهذه التقارير في وقت لاحق، مصرين على عدم وجود مفاوضات تحالف بين الحزبين.

حتى لو قررت هذه الأحزاب ألا تتحالف، فبإمكانها التعاون بطرق أخرى، من ضمنها تقديم جبهة موحدة حول الشخص الذي سيوصون عليه لرئاسة الحكومة بعد الإنتخابات، والإتفاق على عدم إستهداف أحدهم الآخر في الحملة الإنتخابية.