أفاد تقرير أن وزير المالية موشيه كحلون يعتزم إلغاء يوم العطلة الرسمية في حال توجهت البلاد لجولة انتخابات أخرى، في خطوة تهدف الى التقليل الى أدنى حد من الخسائر للاقتصاد الإسرائيلي.

في إسرائيل، تُعتبر أيام الانتخابات للسلطات المحلية وللكنيست أيام عطلة رسمية في محاولة لتشجيع المواطنين على الخروج للتصويت.

يوم الخميس أفادت القناة 13 أنه بموجب خطة كحلون سيكون يوم الانتخابات يوم عمل عادي، مع فتح المدارس حتى الظهيرة وفتح صناديق الاقتراع في الساعة الثانية بعد الظهر.

وسيتم إغلاق صناديق الاقتراع في منتصف الليل، بدلا من إغلاقها في الساعة العاشرة ليلا كما هو متبع. عادة يتم فتح صناديق الاقتراع في الساعة السابعة صباحا.

ويُعتبر هذا التغيير تحديا للجنة الإنتخابات المركزية، التي ستضطر الى تجهيز الصفوف في المدارس لاستقبال الناخبين في غضون ساعتين فقط.

وذكر التقرير إنه من غير المرجح أن يستقيل كحلون من منصبه، لأن القيام بذلك سيمس برئيس الورزاء بنيامين نتنياهو، على الرغم من الشائعات التي تحدثت عن نيته ترك عالم السياسة.

ومع ذلك، في حال تم إجراء انتخابات ثالثة، ليس من المرجح أن يخوض كحلون الانتخابات في قائمة حزب “الليكود” للكنيست، وفقا للتقرير.

أرشيف: مسؤولون يقومو بفرز أصوات الجنود والغائبين في الكنيست بالقدس، بعد يوم من الانتخابات العامة، 10 أبريل، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

ويبدو احتمال اجراء جولة ثالثة من الانتخابات مرجحا على شكل متزايد مع فشل حزبي الليكود و”أزرق أبيض” الوسطي بزعامة بيني غانتس في تحقيق تقدم في المحادثات الإئتلافية.

يوم الأربعاء قال حزبا الليكود وأزرق أبيض بعد اجتماع فريقيهما التفاوضيين إن “الفجوات بين الحزبين لا تزال كما هي”، ومع ذلك، وصف الطرفان المحادثات بأنها “جيدة وجدية ومثيرة للاهتمام”، وأضافا أنه من المقرر عقد اجتماع متابعة “في الأيام المقبلة”.

يوم الخميس، أعلن حزبا أزرق أبيض و”يسرائيل بيتنو” برئاسة أفيغدور ليبرمان عن التوصل الى تفاهمات حول عدة قضايا في المحادثات الإئتلافية، وهو أول إعلان عن تحقيق تقدم منذ تكليف غانتس بمهمة تشكيل حكومة.

ومثل الانتخابات في أبريل، أفضت نتائج الانتخابات التي أجريت في 17 سبتمبر الى حالة جمود سياسي، حيث لم يحصل أي من أزرق أبيض أو الليكود على مقاعد كافية للفوز بالأكثرية مع حلفائهما. قبل الانتخابات، تعهد ليبرمان بفرض حكومة وحدة بين أحزاب يسرائيل بيتنو وأزرق أبيض والليكود اذا لم ينجح أي من الأخيرين بتشكيل حكومة من دونه.

وكان نتنياهو قد حصل على الفرصة الاولى لتشكيل حكومة بعد الانتخابات، لكن العصا انتقلت الى غانتس بعد أن أعلن رئيس الليكود عن فشل جهودة في تشكيل إئتلاف حاكم.

وأمام غانتس حتى 20 نوفمبر لتشكيل حكومة.

مع تعثر المحادثات، يجري حزب أزرق أبيض محادثات إئتلافية مع شركاء محتملين من اليسار، حيث التقى مع ممثلين عن حزب “العمل-غيشر” يوم الخميس وأعلن عن أن الطرفين قد أحرزا “تقدما” نحو اتفاق إئتلافي.