لمح وزير المالية موشيه كحلون يوم الأربعاء إلى وجود جهود جوهرية جارية لإطلاق مبادرة سلام إقليمية بين إسرائيل وعدد من جيرانها العرب، ودعا زعيم حزب (المعسكر الصهيوني) إلى الإنضمام إلى الإئتلاف الحكومي الذي يقوده حزب (الليكود).

وقال رئيس حزب (كولانو) خلال حدث في مدينة نتانيا إن “الشائعات والحديث عن تحرك دبلوماسي في المنطقة جوهرية أكثر من مجرد تلميحات في الصحف”.

وأضاف: “أدعو ’المعسكر الصهيوني’ إلى الإنضمام إلى الحكومة وعدم تفويت الفرصة التاريخية التي تكونت. هذا ليس الوقت أو المكان لعرض التفاصيل، ولكن لدينا فرصة نادرة لتغيير دراماتيكي على مستوى المنطقة”.

ورفض هرتسوغ دعوة كحلون مساء الأربعاء، وجاء في بيان صدر عن مكتبه أن “هرتسوغ قال لكحلون ما قاله يوم الإثنين بصوت واضح وعال”.

البيان كما يبدو يشير إلى خطاب هرتسوغ في الكنيست والذي دعا فيه كحلون “إلى التجرؤ على دفع الثمن الباهظ لحقيقتك الداخلية” من خلال سحب (كولانو) من الإئتلاف الحاكم وإسقاط الحكومة.

وحضر كحلون إلى نتانيا الأربعاء للحصول على لقب مواطنة فخرية من المدينة. كحلون أشار إلى أن الإمكانية الجديدة لجهود السلام في المنطقة تتمحور حول مؤتمر للقوى الإقليمية، “مؤتمر إقليمي ستكون حاضرة فيه كل الأطراف المعنية”.

مؤتمر كهذا “سيكون إطارا هاما ومرغوبا وملائما. حزب كولانا وأنا سندعم ونقوم بالدفع له بكل ما أوتينا من قوة”.

وأضاف أن المؤتمر سيشكل أيضا “حافزا كبيرا لتوسع آخر في الإئتلاف، ولا أعتقد أن بإمكان ’المعسكر الصهيوني’ تجنب المشاركة في تحد كهذا”.

وقال: “لا يمكن قيادة عملية دبلوماسية أو إحداث تغيير من المعارضة”.

وكان رئيس الورزاء بنيامين نتنياهو قد دعا (المعسكر الصهيوني) في أكثر من مناسبة للإنضمام إلى حكومته، وقال بأنه رفض تعيين وزراء بدوام كامل في وزارات الإقتصاد والخارجية والإتصالات والتعاون الإقليمي لتشجيع (المعسكر الصهيوني) على الإنضمام للحكومة.

وكانت المحادثات الإئتلافية بين حزبي (الليكود) و(المعسكر الصهيوني) قد انهارت في منتصف شهر مايو، مع قيام كل طرف بتحميل الطرف الآخر مسؤولية فشلها.

ورفض عضو الكنيست عن حزب (العمل) إيتسيك شمولي دعوة كحلون الأربعاء، وقال: “أقترح أن يبدأ كحلون ببناء شقق بدلا من إئتلاف خيالي، لأن تكلفة السكن في هذه الأثناء آخذة بالإرتفاع وبسرعة”.