عقد وزير المالية السابق يئير لبيد ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان محادثات في الأسابيع الأخيرة لمناقشة إمكانية صفقة اندماج بين كل من (يش عتيد) وحزب (يسرائيل بيتينو)، قال النائب من (يش عتيد) يوم الخميس.

وأضاف عضو الكنيست، وزير الشؤون الإجتماعية السابق مئير كوهين، أن حزب (كولانو) الوليد لموشيه كحلون، كان يفكر بالإنضمام إلى (يش عتيد)، وحزب (يسرائيل بيتينو)، وتشكيل قائمة مشتركة للإنتخابات المقبلة.

و أصدر كل من حزبي (يسرائيل بيتينو) و(كولانو) لاحقا بيانات منفصلة منكرة للتقارير، مصرين على أنه لا توجد أية مفاوضات للإندماج بين الأحزاب.

“لا يوجد ليدينا أي علم عن هذه المحادثات، وكما أعلنا مؤخرا، سوف نخوض الإنتخابات المقبلة وحدنا”، ورد في تصريح رسمي ليسرائيل بيتينو. وأصدر كحلون أيضا تصريح مشابه.

وفقا لتقرير سابق للقناة العاشرة، يتباحث ثلاثة السياسيون إمكانية التحالف منذ عدة أسابيع.

ترك كحلون، وزير الإتصالات السابق، الذي إزدادت شعبيته بعد إدخاله إصلاح على مجال الإتصالات في إسرائيل بزيادة المنافسة وتخفيض أسعار مكالمات الهواتف الخلوية بصورة كبيرة، قبل الإنتخابات الأخيرة عام 2013. ومتوقع لحزبه الجديد الحصول على حوالي 10 مقاعد بحسب الإستطلاعات الأولية.

حزب (يش عتيد) لديه حاليا 19 مقعدا في الكنيست، بينما حزب (يسرائيل بيتينو) لليبرمان، الذي خاض الإنتخابات بقائمة مشتركة مع الليكود بإنتخابات عام 2013، لديه 13. بحسب إستطلاع مؤخر لقناة الكنيست، سوف يهبط (يش عتيد) إلى 12 مقعدا في الإنتخابات المقبلة، و(يسرائيل بيتينو) إلى 10 مقاعد.

في يوم الأربعاء، أعلن رئيس حزب (العمل) يتسحاك هرتسوغ ورئيسة حزب (هاتنوعا) تسيبي ليفني عن إتحادهم مساء يوم الأربعاء، بمحاولة تشكيل كتلة مركز-يسار كبيرة لإسقاط بنيامين نتنياهو في إنتخابات مارس 2015. وفقا للإتفاق، سوف يتشارك الإثنان منصب رئاسة الوزراء بالتبادل، حيث أن هيرتسوغ سوف يتولى الرئاسة أول عامين، وليفني العامين الآخيرين، في حال فوزهم في الإنتخابات القادمة.

وبينما تحالف ليفني وهرتسوغ سوف يستصعب جذب الناخبين من اليمين، يتمتع تحالف (يش عتيد) وكحلون من جاذبية أوسع. من الصعب توقع تأثير التحالف مع ليبرمان، التابع لليمين المتشدد، على يش عتيد وحز كحلون.

أشار إستطلاع أجرته القناة العاشرة يوم الثلاثاء إلى أن حزب (العمل) قد يصبح أكبر حزب في الكنيست في حال إتحاده مع حزب (هاتنوعا) لليفني، وحزب (كاديما) لشاؤول موفاز، مع 22 مقعدا مقارنة بالعشرين مقعد المتوقعين لحزب الليكود. ولكن أشار الإستطلاع إلى أنه مع هذا سوف يكون من الأسهل لليمين الإسرائيلي تشكيل إئتلاف مقارنة مع اليسار.

وأظهر إستطلاع القناة العاشرة أيضا أن 22% من المجيبين إختاروا هرتسوغ لرئاسة الوزراء نقطة واحدة اقل من نتنياهو، 23%. إستطلاعات سابقة أظهرت نتنياهو بمقدمة واضحة في المنافسة على الرئاسة.