عقد القادة الإسرائيليين إجتماعا طارئا في أعقاب هجوم يوم الأربعاء، كما بدأت الشرطة بوضع كتل من الأسمنت على طول مسار السكك الحديدية الخفيفة في القدس في محاولة لمنع وقوع حوادث في المستقبل.

عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إجتماع أمني ليلة أمس الأربعاء عقب الهجوم الذي أسفر عن مقتل ضابط شرطة حدود، وإصابة آخرون بجروح بعد أن قاد شاحنته على مسار السكك الحديدية الخفيفة داهسا المارة على حدود القدس الشرقية.

إجتمع نتنياهو مع وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يأنا، وعقدوا إجتماعا طارئا في أعقاب هجوم يوم الأربعاء، كما بدأت الشرطة وضع كتل من الأسمنت على طول مسار السكك الحديدية الخفيفة في القدس في محاولة لمنع وقوع حوادث في المستقبل.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأمن إجتماع ليلة أمس الأربعاء عقب الهجوم الذي أسفر عن مقتل ضابط شرطة الحدود، وآخرون أصيبوا بجروح بعد أن قاد شاحنته على طريق السكك الحديدية الخفيفة وإلى المارة من محدث للقدس الشرقية.

وإجتمع نتنياهو مع وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون ومفوض الشرطة الإسرائيلية يوحانان دانينو، ووزير الأمن العام الإسرائيلي اسحق اهارونوفيتش، ومسؤولين مهنيون آخرون، في مكتب رئيس الوزراء في القدس، ذكر موقع الأخبار الإسرائيلية واي نت.

لن تصدر أي تفاصيل فورية حول الإجتماع.

لقد عقد الإجتماع كما إندلعت أعمال شغب في الأحياء العربية في القدس الشرقية في الليل، مع إطلاق الفلسطينيين للألعاب النارية، وحرق عربات القمامة، وإلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف على الشرطة في حي مخيم شعفاط.

تجمع عشرات من اليهود القوميين في موقع الهجوم، للإحتجاج على العنف وعلى رد فعل الشرطة، مع ملصقات تدعو إلى الإنتقام، وإقالة اهارونوفيتش.

وإشتبك بعض المتظاهرين مع الشرطة، حسب ما ذكرت أنباء واي نت.

كان هجوم الدهس يوم الأربعاء، الإعتداء الثالث في نفس المنطقة منذ الصيف، والثاني في الأسابيع الأخيرة. في أعقاب الهجوم، بدأ العمال بنشر كتل خرسانية ضخمة على طول طريق السكك الحديدية الخفيفة حيث إمتد على طول الخط الفاصل بين القدس الشرقية والغربية.

اتخذ قرار بوضع الكتل من قبل بلدية القدس والشرطة، وسيتيباس الشركة التي تدير السكك الحديدية الخفيفة.

تهدف الحواجز لمنع المركبات من دهس المارة على محطة القطار.

سيتم وضع الكتل إبتداء من تقاطع التلة الفرنسية، قرب مدخل شعفاط، وإلى الجنوب من ذلك، حسبما ذكرت قناة الثانية.

من المتوقع أن تقوم الشرطة ووكالة الأمن الشاباك بإعتقالات كاسحة للمعتقلين الفلسطينيين في القدس الشرقية من أجل جمع معلومات إستخباراتية التي ستسمح لإسرائيل بإستخراج وإستئصال الخلايا الإرهابية، حسبما ذكر موقع واي نت.

ستنشر الشرطة 300 موظفا إضافي في القدس، الذين سوف ينضمون إلى تعزيزات ال-1,000 الذين أرسلوا إلى العاصمة بعد الهجوم الذي وقع في 22 أكتوبر في محطة السكك الحديدية الخفيفة في تلة الذخيرة الذي أسفر عن مقتل إثنين.