اختار سكان كتلة عتصيون الإستيطانية الواقعة جنوب القدس رئيس مجلس جديد ليلة الثلاثاء ليحل محل الرئيس السابق الذي استقال في أعقاب فضية إعتداء جنسي.

وتم إنتخاب شلومو نيئمان، المسؤول السابق في الوكالة اليهودية ومساعد وزير البيئة زئيف إلكين (الليكود) سابقا رئيسا للمجلس الإقليمي غوش عتصيون بنسبة 46.6% من الأصوات، متغلبا على موشيه سيفيل، الذي شغل منصب الرئيس بالوكالة في الأشهر الثلاثة الأخيرة. وحصل سيفيل على 36.6% من الأصوات، في ما حل موشيه برنيكر ثالثا بنسبة 16.5%.

وسيحل نيئمان محل دافيدي بيرل الذي استقال رسميا من منصبه في نهاية شهر أكتوبر الماضي بعد ظهور اتهامات ضده بالإعتداء الجنسي على امرأة من القدس ودفع مبلغ مالي لها مقابل التزامها الصمت.

الكتلة الإستيطانية مترامية الأطراف، التي تقع جنوب شرقي القدس، تضم 70 ألف نسمة يعيشون في أكثر من 20 مستوطنة.

في شهر سبتمبر ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن بيرل وافق على دفع مبلغ 200,000 شيكل (53,000 دولار) لشابة تبلغ من العمر (20 عاما). وكانت الشابة تقدمت بشكوى ضد بيرل لـ”منتدى تكانا”، المتخصص في التعامل بحذر مع حالات إعتداء جنسي في المجتمع اليهودي من التيار الأرثوذكسي الحديث. مقابل قيام الشابة بسحب شكواها وافق بيرل على عدم ترشيح نفسه لرئاسة المجلس في إنتخابات مستقبلية.

بيرل أكد على براءته، وقال إنه دفع المبلغ للشابة فقط لحماية عائلته ولمنع نشر الإتهامات ضده.

وكان إلكين وعضو الكنيست يهودا غليك (الليكود) من بين الحاضرين لتهنئة نيئمان في مقر حملته في مستوطنة ألون شفوت.

التهاني جاءت أيضا من وزير الزراعة أوري أريئيل وعضو الكنيست موتي يوغيف، كلاهما من حزب (البيت اليهودي) المؤيد للإستيطان.

وقال أريئيل في بيان له “لا شك لدي بأنه تحت قيادته ستستمر الكتلة في النمو والوصول إلى آفاق جديدة”.

نئئمان الذي يبلغ من العمر (43 عاما) هو من سكان مستوطنة كارمي تسور وأب لخمسة أبناء، هاجر إلى إسرائيل من الإتحاد السوفييتي في سن 17 وشغل في السابق منصب مستشار رفيع لإلكين، قبل تركه المنصب للتركيز على حملته الإنتخابية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.