قال كبير المفاوضين الفلسطينيين في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية” يوم الجمعة أن حماس ليست بمنظمة إرهابية ولن تكون كذلك أبدا.

وجاءت تصريحات عريقات هذه بعد أن قامت إسرائيل يوم الخميس بتعليق محادثات السلام في أعقاب التوقيع على اتفاق الوحدة الوطنية هذا الأسبوع بين الفصائل الفلسطينية المتنازعة، فتح وحماس. وقالت الحكومة الإسرائيلية أنها لن تتفاوض مع قيادة فلسطينية تشمل عنصرا من حماس، لأن “حماس هي منظمة إرهابية تسعى إلى تدمير إسرائيل.”

ورد عريقات في مقابلة يوم الجمعة أن “حماس ليست حركة إرهابية ولن تكون إرهابية في نظرنا.”

وأضاف عريقات في المقابلة مع “سكاي نيوز عربية” أنه ليس مطلوبا من حماس الاعتراف بإسرائيل، بماأنه هناك أطرافا في إسرائيل لا تعترف بدولة فلسطين. وتساءل عريقات، “هل سأل نتنياهو [رئيس الحكومة الإسرائيلي] من البيت اليهودي [شريك ديني-قومي في الحكومة] الإعتراف بدولة فلسطين؟” وتابع، “هل اعترف نتنياهو بنفسه بدولة فلسطين؟ [يائير] لابيد [زعيم حزب الوسط “يش عتيد” في الحكومة] لم يعترف بدولة فلسطين.” لذلك “ليس مطلوبا من حماس الإعتراف بإسرائيل.”

وقال عريقات أن منظمة التحرير الفلسطينية هي المسؤولة عن المفاوضات مع إسرائيل. “تدرك إسرائيل أن الولاية التفاوضية هي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأن جميع الحكومات، بما في ذلك حكومة حماس التي شكلها اسماعيل هنية [رئيس حكومة حماس في غزة] كان هناك نص يقول أن الولاية التفاوضية للمفاوضات السياسية هي لمنظمة التحرير الفلسطينية وليست للحكومة.”

وقال عريقات أنه عندما يتم التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل سيتم طرحه لاستفتاء شعبي.

وأفادت تقارير أن عباس أعطى ضمانات منذ الإعلان عن اتفاق المصالحة يوم الأربعاء- والذي ستقوم الأطراف بموجبه بتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال 5 أسابيع وتتبعها بعد ذلك انتخابات- بأن الحكومة الفلسطينية الجديدة ستعترف بإسرائيل. وهذا على الرغم من موقف حماس الثابت في رفضها الاعتراف بالدولة اليهودية، واعتبارها منظمة إرهابية من قبل إسرائيل والكثير من الدول الغربية.

وقال عباس للمبعوث الأممي ليلة الخميس أن اتفاق الوحدة الوطنية سيستند على التزامات منظمة التحرير الفلسطينية بما في ذلك الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وقبول الاتفاقات السابقة.

خلال حديث مع روبرت سيري في رام الله، قال عباس أنه سيتم تنفيذ الاتفاق تحت قيادة رئيس السلطة الفلسطينية “وعلى أساس التزامات منظمة التحرير الفلسطينية،” كما ذكر مكتب سيري في بيان أصدره. “شدد الرئيس عباس على أن هذه الإلتزامات تشمل الإعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والالتزام بالإتفاقات السابقة. وكرر الرئيس عباس أيضا التزامه المستمر بمفاوضات السلام وباحتجاجات شعبية غير عنيفة.” كما جاء في البيان.