اتهمت كبيرة مساعدي الرئيس السوري بشار الأسد إسرائيل بالتورط في الحرب الأهلية السورية، قائلة أنها أرسلت قوات لدعم المتمردين الذين يحاربون للإطاحة بالرئيس الأسد في الصراع الذي أودى بحياة 140 ألف شخص.

وادعت المستشارة الرئاسية السورية بثينة شعبان في مقابلة تلفزيونية مع قناة مرتبطة بحزب الله مساء أمس الاثنين، ان ضباط الجيش الإسرائيلي موجودين فعلياً في سوريا لرصد النزاع واستدعاء قوات لمساعدة المعارضة.

وقالت أن بعض القوات الإسرائيلية السرية قد اصيبوا في المعركة.

تصوير نضال الأسد ضد قوات المتمردين بشن كحرب على الإرهاب في سوريا، كما ودعت شعبان الأردن إلى مراقبة الحركة المتمردين الى سوريا والمملكة العربية السعودية لوقف تمويل ودعم المقاتلين المتمردين.

قالت أن أولوية الحكومة السورية وضع حد لإراقة الدماء في البلد، وعدم الاجتماع مع المعارضة وجها لوجه، كما حدث في مؤتمر جنيف الثاني بدون نجاح يذكر.

مع استمرار القتال بين المتمردين والقوات الحكومية يوم الاثنين، اصيب أربعة أشخاص عندما سيطرت القوات السورية على قرية بالقرب من معقل المتمردين الاستراتيجي يبرود، بقرب الحدود مع لبنان.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ان الجيش، مدعوم من حزب الله اللبناني الشيعي، “تقدم” في المنطقة، لكن “معارك عنيفة لا تزال جارية هناك.”

لما يقارب ثلاثة أسابيع، دخلت منطقة يبرود تحت قصف يومي مكثف.

ان معركة يبرود حاسمة بالنسبة لحزب الله، التي تتهم المتمردون باستخدامها كبوابة لإرسال سيارات مفخخة لاستهداف معاقلها في شرق لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.