اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الثلاثاء انه يريد ان تكون العلاقة بين بلاده والاتحاد الاوروبي “وثيقة الى اقصى حد” وان يكون الانفصال “بناء قدر الامكان”، بعد قرار الخروج من الكتلة الاوروبية.

وشدد كاميرون امام صحافيين عند وصوله لحضور قمة للاتحاد الاوروبي في بروكسل “يجب الا نتخلى عن اوروبا”.

واضاف “حتى لو اننا نخرج من الاتحاد الاوروبي، فاننا لا ندير ظهرنا لاوروبا” مشددا على ان الدول الاعضاء الـ27 الاخرى “هي جيراننا واصدقاؤنا وحلفاؤنا وشركاؤنا”.

ومضى كاميرون يقول “امل فعلا ان نقيم علاقة وثيقة الى اقصى حد على صعيد التجارة والتعاون في الشؤون الامنية لانه امر جيد بالنسبة الينا واليهم”.

وتابع “ان بريطانيا ستخرج من الاتحاد الاوروبي لكن اريد ان تكون هذه الآلية بناءة قدر الامكان وآمل ان تكون النتيجة بناء قدر الامكان”.

ويواجه كاميرون الذي اعلن استقالته والذي كان قاد حملة بقاء البلاد في الكتلة الاوروبية ضغوطا من القادة الاوروبيين من اجل بدء الية خروج بلاده باسرع وقت من خلال تطبيق المادة 50 من معاهدة لشبونة.

الا ان كاميرون قال انه غير قادر على اتخاذ هذه الخطوة التي ستطلق الية تستمر عامين.

واشار الى ان هذه المهمة تعود لخلفه الذي من المتوقع ان يتولى مهامه في ايلول/سبتمبر.