دعا وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الاحد الى بدء عملية لعزل تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الرقة السورية بالتزامن مع الهجوم على مدينة الموصل، معقل التنظيم في العراق.

وصرح كارتر خلال زيارة الى اقليم كردستان العراق لبحث العملية الدائرة لاستعادة الموصل من الجهاديين “نريد ان نرى بدء عملية عزل حول الرقة بالسرعة الممكنة”.

واضاف “نعمل مع شركائنا هناك (في سوريا) للقيام بذلك” مضيفا “ستكون هاتان العمليتان متزامنتين”. وشنت القوات العراقية عملية واسعة الاسبوع الماضي لاستعادة الموصل، اخر مدينة كبيرة يسيطر عليها التنظيم في العراق.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا من 60 دولة يوفر دعما رئيسيا للعملية من خلال شن ضربات جوية وتدريب القوات العراقية ونشر مستشارين على الارض. وفي حال خسر التنظيم مدينة الموصل، فستكون الرقة التي اعلنها مقرا “للخلافة”، المدينة الرئيسية الوحيدة التي ستبقى تحت سيطرته.

وقال كارتر ان فكرة شن عمليتين متزامنتين في الموصل والرقة “هي جزء من تخطيطنا منذ فترة طويلة”.

واضاف ان تدمير قدرات تنظيم الدولة الاسلامية على شن عمليات خارجية هو “على راس اولوياتنا”.

واضاف “نحن نصبح افضل وافضل وافضل في ذلك (..) والموصل ستساعدنا في ذلك، رغم كل المناطق الاخرى التي سيطرنا عليها”.

واكد ان جمع المزيد من المعلومات الاستخباراتية سيوفر كذلك “فرصا جديدة لمهاجمة الذين يخططون لعمليات في الخارج”.

وفي العراق يعمل التحالف مع القوات الحكومية وقوات البشمركة الكردية في معركة الموصل.

اما في سوريا فان مشاركة قوات برية في اية عملية لاستعادة الرقة ستكون امرا معقدا.

وتقدم الولايات المتحدة الدعم للفصائل السورية المسلحة و”قوات سوريا الديموقراطية” التي يقودها الاكراد في معركتها ضد التنظيم المتطرف. الا ان قوات الرئيس بشار الاسد المدعومة من روسيا وايران تقاتل التنظيم كذلك.