فاز الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، الذي يحمل الجنسية البريطانية، بالجائزة العالمية للرواية العربية، لرواية حول النكبة الفلسطينية عام 1948 والهولوكوست.

وأنشئت الجائزة، التي تمنح لدعم الإمتياز في الكتابة العربية المعاصرة، بدعم من مؤسسة جائزة بوكر في لندن، وبتمويل هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في الإمارات العربية المتحدة.

وبالرغم من التطرق إلى الجائزة أحيانا كجائزة “بوكر العربية”، المنظمتين منفصلتين ولا تتعلق الجائزة العالمية للرواية العربية بجائزة “مان بوكر” بأي صلة، وفقا لموقع المؤسسة.

وقال المدهون خلال مقابلات، أن كتابه “مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة”، فيه “قصص من خمسة مدن فلسطينية”. “اخذني إلى بلدتي، المجدل في عسقلان. تجولت في حيفا. صرخت من على جبل الكرمل: اوه، كسف خسرنا هذه البلاد!”

وقال المدهون لمدونة “ذا كلتشر تريب” خلال مقابلة، أنه ولد في مخيم خانيونس في قطاع غزة، وسافر إلى مصر للدراسة قبل حرب 1967. وأصبح لاحقا مواطنا بريطانيا.

وتم طرده من مصر لاحقا، وسافر الى سوريا، وبعدها الى الأردن وعدة دول في الشرق الأوسط قبل وصوله إلى لندن، قال خلال المقابلة.

وكتابه الأول كان مذكرات، “السيدة من تل أبيب”، والذي صدر باللغة الإنجليزية، ويتناول قصة لقاء مغترب فلسطيني بممثلة اسرائيلية على متن طائرة بطريقه الى البلاد. وكان مرشحا الى الجائزة ذاتها عام 2010.

وقال لموقع الجائزة أن الإحتفال الحقيقي بفوزه بالجائزة سيكون مع زملائه في صحيفة “الشرق الأوسط”، حيث يعمل. وسوف يحتفل أيضا في رام الله خلال مهرجان كتب فلسطينية، وبعدها في حيفا، المدينة الإسرائيلية الشمالية المركزية في روايته.

“لدي توقعات عديدة بالنسبة للتواجد في حيفا والإحتفال هناك”، قال.