نفى مسؤول رفيع في حركة حماس تلقي الحركة دعما من إيران منذ عام 2009، في محادثة مسربة نشرتها وسائل إعلام عربية الأحد.

خلال المحادثة، التي حصلت عليها صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، يُسمع القيادي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، وهو يقول عن الإيرانيين، “من 2009 ما وصل منهم أي شيء تقريبا، وكل الكلام الذي يقولونه كذب”.

ولم يشر التقرير إلى تاريخ المحادثة أو الشخص الذي كان أبو مرزوق يتحدث معه.

ويعتقد الكثيرون أن إيران تقوم بتمويل حماس ومنظمة حزب الله اللبنانية ومنظمات مسلحة أخرى في الشرق الأوسط.

بحسب أبو مرزوق، في كل مرة عرض الإيرانيون دعمهم، اشترطوا ذلك بقيام حماس بالعمل كوسيط لتحسين العلاقات بين الجمهورية الإسلامية ودول سُنية مثل السودان.

وندد أبو مرزوق أيضا بدعم الإيرانيين للمتمردين الحوثيين في اليمن، واصفا دورهم في الصراع بـ”السلبي”.

وقال: “أهلكوا العباد بسبب أحاديثهم الباطنية وطريقة تعاملهم مع الناس”.

وذكر التقرير أن مصادر في حماس رفضت تأكيد أو نفي صحة المحادثة الهاتفية المسربة، ولكنها قالت إن صح هذا التسجيل فستكون إسرائيل أو دولة كبيرة أخرى تملك قدرات إستخباراتية هي التي حصلت عليها.

ونقلت الصحيفة عن المصادر ذاتها قولها بأن إيران أوقفت الدعم لحماس بعد إندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011، عندما رفضت الحركة الإعلان عن دعمها للرئيس السوري بشار الأسد. لكنهم أشاروا مع ذلك إلى أن الجناح العسكرية للحركة، كتائب عز الدين القسام، تلقى دعما محدودا من طهران.

قبل أسبوعين، قال مصدر إسرائيلي لم تذكر هويته لإذاعة الجيش بأنه في أعقاب الإتفاق النووي الإيراني ورفع العقوبات، فعلى الأرجح أن شراء المعدات العسكرية من الأموال المحررة سيكون على رأس سلم الأولويات الأيرانية، بما في ذلك أسلحة جديدة لحزب الله وحماس.