بعد ساعات من إكتشاف الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخ من قطاع غزة، في حادثة نادرة منذ عملية “الجرف الصامد” التي إنتهت قبل شهرين، طالب رئيس المجلس الإقليمي إشكول حاييم يلين، السبت بأن يقوم الجيش بالرد بقوة للقضاء على أي تهديدات إضافية من القطاع الفلسطيني.

وقال يلين، بحسب ما ذكرته القناة العاشرة: “لا يهمنا من أطلق النار، سواء حماس أو منظمات مارقة. نطالب الجيش بالرد على الهجمات الصاروخية على المواطنين الإسرائيليين”.

“إن الإنجازات العسكرية لعملية الجرف الصامد آخذة بالإختفاء، ولا توجد هناك إستراتيجية سياسية لضمان هدوء حقيقي لسكان الجنوب ودولة إسرائيل”.

وقال مسؤولون عسكريون في البداية أن الصاروخ، الذي أطلق في وقت متأخر الجمعة، سقط على ما يبدو داخل غزة، ولذلك لم تنطلق صفارات الإنذار في البلدات الإسرائيلية المحيطة. مع ذلك، قال الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق أن الصاروخ سقط داخل أراضي المجلس الإقليمي إشكول، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية. ولم يتم بعد العثور على بقايا الصاورخ.

وقال يلين: “لقد تم قلب الساعة الرملية قبل الحرب المقبلة”، وأضاف: “اليوم إشكول، غدا تل أبيب والقدس، ولذلك يجب أن يكون الرد العسكري والسياسي وفقا للتهديد”.

ولم تتحمل أي جهة مسؤولية إطلاق الصاروخ.

في الأسيوع الماضي إنطلقت صفارات الإنذار في عدد من البلدات على الحدود مع غزة، في ما قال الجيش في وقت لاحق بأنه إنذار كاذب. وقال الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار لم تشر إلى وقوع هجوم صاروخي، ولكنه لم يوضح سبب إنطلاقها.

وكانت هناك أيضا حالتين من إطلاق الصواريخ من قطاع غزة منذ إنتهاء الصراع الأخير في الصيف.

يوم السبت الماضي، إنتقد القيادي في حماس محمود الزهار إسرائيل لقيامها بتأخير دخول مود البناء إلى داخل غزة وحذر أنه إذا لم يتم التسريع في عملية إعادة البناء في القطاع وجعلها أكثر فعالية، فإن الوضع في غزة قد “ينفجر”.

ساهم في هذا التقرير إيتامار شارون.