في ظهور علني نادر، قال رئيس الجناح العسكري لحركة حماس يوم الأحد أنه على الرغم من أن حركته لا تسعى إلى جولة جديدة من العنف مع إسرائيل، ولكنها تواصل تخزين الصواريخ تحسبا لحرب مستقبلية.

وجاءت تصريحات مروان عيسى، قائد كتائب عز الدين القسام، في مؤتمر صحفي نظمه مركز أبحاث تابع للحركة، في أول ظهور علني له منذ 3 أعوام، بحسب ما ذكر موقع “واينت”.

وقال عيسى، “لا نسعى إلى مواجهة مع إسرائيل، ولكننا نواصل تعزيز قدراتنا من خلال إنتاج المزيد من الصواريخ”، وأكد للمشاركين أن “تصريحات إسرائيل في هذا الشأن لا تعنينا”.

وجاءت تصريحات عيسى وسط محاولات مستمرة من قبل الحركة لاختبار صواريخها من خلال إطلاقها نحو البحر الأبيض المتوسط.

وتطرق عيسى أيضا إلى القرار الذي اتخذته محكمة مصرية يوم الأحد، والذي أعلن عن الحركة الحاكمة في قطاع غزة بأنها منظمة إرهابية، وحذر أن “أية محاولة لمحاصرة المنظمة ستفشل”.

وقال أن حماس تسعى إلى تشكيل تحالفات إقليمية ستسمح لها بالحصول على المزيد من الأسلحة، ولكنه شدد على أن الحركة لن تنحاز لمجموعة أو دولة محددة.

بعد قرار يوم الأحد، عبر سكان غزة عن قلقهم من العزلة المتزايدة والمزيد من المصاعب. ودعت حماس إلى تظاهرات ضد الحكومة المصرية وأصدرت بيانات غاضبة، ولكنها لم تطرح طريقة للخروج من الأزمة. وقال صلاح بردويل، المتحدث باسم حماس، يوم الأحد أن مصر أصبحت “وكيلا مباشرا” للمصالح الإسرائيلية.

وأظهر حكم المحكمة المصرية عداء مصر المتنامي تجاه حماس، وهي فرع من جماعة الإخوان المسلمين. وحملت مصر حماس مسؤولية العنف في شبه جزيرة سيناء، وهو ما تنكره الحركة.

وكانت حماس قد استولت على السلطة في غزة عام 2007، ومنذ ذلك الحين قامت كل من مصر وإسرائيل بإغلاق الحدود بصورة عامة. وشددت مصر من الحصار بعد أن أطاح جيشها بالحكومة الصديقة لحماس في القاهرة عام 2013. وخاضت إسرائيل وحماس عددا من الحروب الدامية في السنوات التي تلت سيطرة الحركة على القطاع، كان آخرها في الصيف الفائت.

في الأشهر الأخيرة، دمر جنود مصريون تقريبا جميع التهريب تحت الحدود بين غزة ومصر تقريبا. في أكتوبر، قام الجيش المصري بتدمير أجزاء من مدينة رفح المصرية على الحدود مع غزة. وقال السكان بالقرب من الحدود أن نسف وهدم المنازل بالجرافات مستمر بخطى ثابتة، حيث سُمع آخر تفجير بعد ظهر يوم الأحد.