وصل وفد من حركة حماس إلى القاهرة لإجراء جولة من المحادثات مع السلطات المصرية، بحسب ما قاله عضو رفيع في الحركة السبت.

بحسب المسؤول في حماس، صلاح بردويل، كان من المقرر أن يلتقي الوفد مع ممثلين من وزارة المخابرات العامة المصرية، من بين لقاءات أخرى، بحسب ما ذكر موقع “واللا” الإخباري. ويترأس وفد حماس نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، موسى أبو مرزوق.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية بأن الجانبين سيناقشان العلاقات الثنائية وكذلك الإتهامات الأخيرة التي وجهتها مصر لحماس بأن الحركة متورطة في جريمةاغتيال النائب العام المصري هشام بركات.

وشهدت العلاقات بين حماس ومصر تدهورا مع الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، المسؤول في حركة “الإخوان المسلمون” الذي حل محل الرئيس حسني مبارك قبل عام من ذلك. في الوقت الراهن تتهم القاهرة، التي يقودها حاليا القائد العام السابق للقوات المسلحة المصرية، عبد الفتاح السيسي، حماس، التي تسيطر على قطاع غزة وحليفة لحركة “الإخوان المسلمون”، بدعم هجمات المنظمات المتطرفة في مصر.

مثل إسرائيل، تفرض مصر حصارا على قطاع غزة معللة ذلك باعتبارات أمنية. وقامت السلطات المصرية أيضا بإغراق عدة إنفاق تستخدمها حماس وفصائل أخرى لتهريب الأسلحة والأموال وسلع أخرى إلى داخل القطاع من مصر.

يوم الأحد الماضي قالت القاهرة إن حماس وحركة “الإخوان المسلمون” المحظورة متورطتان في إغتيال بركات في العام الماضي.

وقال وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار للصحافيين، “هذا المخطط، كان منطلقه التوجيه الصادر من القيادات الأخوانية…. بالتنسيق مع الذراع المسلحة لجماعة الإخوان المسلمين في غزة، وهي حركة حماس، والتي اضطلعت بدور كبير جدا في هذا المخطط لإغتيال النائب العام”.

ونفت حماس هذه الإتهامات.

وكان بركات قد قُتل في انفجار سيارة في 29 يونيو في حي “هيليوبوليس” الراقي شرق القاهرة.

بركات كان من أبرز الشخصيات الحكومية التي تم اغتيالها منذ بدء الجهاديين بهجماتهم عقب الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013.

ورفض المتحدث بإسم حركة حماس، سامي أبو زهري، المزاعم بان حماس تواطأت مع “الإخوان المسلمون” لاغتيال بركات.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.