أجرت قوات الكوماندوز التابعة للبحرية الإسرائيلية وقوات مشاة البحرية الأمريكية في الأسبوع الماضي تدريبا عسكريا مشتركا في صحراء النقب هدف إلى تحضير القوات الأمريكية لمحاربة تنظيمات متطرفة في المنطقة، من ضمنها تنظيم “داعش”.

وشارك في تمرين “نوبل شيرلي” وحدات من القوات البرية والجوية والبحرية ركزت على الحرب ومكافحة الإرهاب في المناطق الحضرية.

وشارك الجنود في محاكاة هبوط مروحيات في أراضي العدو وسيناريوهات حرب أنفاق وإجلاء تحت النار، وفقا لما ذكرته القناة الثانية الخميس.

وورد أن القادة الإسرائيليين عرضوا تكتيكات إسرائيلية في مكافحة الإرهاب للقوات الأمريكية لاستخدامها في الحملة الأمريكية ضد “الدولة الإسلامية” وتنظيمات جهادية أخرى في الشرق الأوسط.

وتدربت قوات إسرائيلية خاصة من وحدة “شايطت 13” التابعة للقوات البحرية إلى جانب كتيبة فريق الإنزال التابعة لقوات مشاة البحرية والفوج السادس من البحرية الأمريكية ووحدة الحملة العسكرية الـ -22 التابعة للبحرية الأمريكية.

واختبر التمرين أيضا الإستجابة في الوقت الحقيقي لمنظومات الدفاع الصاروخي الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة، وتم نشر نظام “مقلاع دواوود” لاعتراض الصواريخ الذي لم يكتمل بعد.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي شارك في التمرين إن أداء النظام كان “جيد للغاية”.

الولايات المتحدة شاركت أيضا في تطوير أو تمويل جميع المستويات الثلاثة من برنامج الدفاع الصاروخي الإسرائيلي – “القبة الحديدية” (نظام اعتراض للصواريخ قصيرة المدى) و”مقلاع داوود” (للصواريخ متوسطة المدى) و”السهم” (للصواريخ بعيدة المدى).

في وقت سابق من عام 2016، استضافت إسرائيل تمرين “جونيبر كوبرا” العسكري، والذي شارك فيه 1,700 جندي ومدني ومتعاقد أمريكي.