أعلنت قوات سوريا الديموقراطية وهي تحالف فصائل عربية وكردية، الاثنين في بيان تعليق العمليات العسكرية قرب سد الفرات في ريف الرقة الغربي لأربع ساعات للسماح للفنيين بالدخول الى السد غداة خروجه عن الخدمة نتيجة المعارك.

وجاء في بيان لقوات سوريا الديموقراطية “حرصا منا على سلامة سد الفرات واتخاذ التدابير اللازمة من اجل ذلك وبناء على طلب مديرية السدود فاننا نقرر وقف العمليات في محيط السد الفرات لمدة اربع ساعات بدءا من الساعة الواحدة بعد الظهر وحتى الساعة الخامسة”.

والهدف من تعليق القتال هو “أن يتمكن فريق المهندسين من الدخول الى السد والقيام بعملهم”.

وتدور اشتباكات مستمرة منذ يومين خارج المدخل الشمالي الشرقي للسد، الذي توقف الاحد عن العمل نتيجة خروج المحطة الكهربائية التي تشغله عن الخدمة، وفق ما قال مصدر فني داخله لفرانس برس الاحد، ما يهدد بارتفاع منسوب المياه فيه.

وأشار المصدر الى ان “عدد الفنيين الموجودين في السد محدود حاليا وبالتالي لا يمكنهم السيطرة على الاعطال الفنية”، كما أنه لا يمكن لفنيين آخرين الدخول اليه “فحركة الدخول والخروج متوقفة منذ ثلاثة ايام”.

الا ان قوات سوريا الديموقراطية اكدت توخيها الحذر خلال معركة السد تفاديا لاي اضرار.

واكدت في بيان مساء الاحد عدم استهداف التحالف الدولي للسد باي غارات بعدما حذر تنظيم الدولة الاسلامية عبر وكالة “اعماق” التابعة له من انه مهدد بالانهيار نتيجة الغارات وارتفاع منسوب المياه.

وشددت قوات سوريا الديموقراطية ان العملية العسكرية في السد “تتم ببطء وبشكل دقيق” تفاديا لحصول اي اضرار ولذلك تتطلب السيطرة عليه “المزيد من الوقت”.

وفي تغريدة على تويتر ارفقها بصور جوية لسد الفرات، اكد التحالف الدولي اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامته.

ويبعد سد الفرات 500 متر عن مدينة الطبقة. وتعتمد المحافظات الواقعة في شمال وشرق سوريا بشكل رئيسي عليه لتأمين مياه الشفة لملايين المدنيين ولري مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية.