قام جنود إسرائيليون مستعربين يوم السبت باعتقال فلسطيني على صلة بشخص يُشتبه بتنفيذه لهجوم إطلاق نار خارج مستوطنة عوفرا، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

وأفادت تقارير فلسطينية أنه تم اعتقال محمد ماهر البرغوثي في قرية كوبر القريبة من رام الله في الضفة الغربية.

والبرغوثي هو أحد أقارب صالح عمر البرغوثي، الذي قُتل بعد أن أطلقت قوات إسرائيلية النار عليه ليلة الأربعاء عندما حاول مهاجمة الجنود خلال محاولة هربه من الاعتقال. ويُعتقد أن صالح البرغوثي، وهو عضو في حركة “حماس”، يقف وراء هجوم إطلاق النار خارج عوفرا يوم الأحد الذي أصيب فيه سبعة أشخاص. الهجوم أسفر عن وفاة طفل رضيع وضعته أمه قبل الأوان بعد أن أصيبت بجراح حرجة في الهجوم.

ولم يصدر تأكيد إسرائيلي رسمي على الإعتقال.

وكان والد البرغوثي وعمه أدينا في الماضي بقتل جندي إسرائيل في عام 1978. عمه، نائل البرغوثي، هو أحد الأسرى الذين قضوا أطول فترة في السجون الإسرائيلية في تاريخ الدولة.

ملصق نشرته حركة ’حماس’ أعلنت فيه مسؤوليتها عن هجوم إطلاق نار في مستوطنة عوفرا في 9 ديسمبر، 2018 وأشادت ب’الشهيد’ صالح البرغوثي، تم نشره على الحساب الرسمي لحماس على ’تويتر’. (Twitter)

يوم الخميس، أشار قائد كبير في الجيش الإسرائيلي إلى أن الخلية التي نفذت الهجوم خارج عوفرا هي نفسها التي قامت بعملية إطلاق نار خارج بؤرة غيفعات أساف الإستيطانية، والتي أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة شخصين آخرين بجروح خطيرة.

في وقت سابق من يوم السبت، قام الجيش الإسرائيلي بهدم منزل عائلة رجل فلسطيني مُتهم بقتل الجندي الإسرائيلي رونين لوبارسكي في وقت سابق من العام.

وقام الجيش الإسرائيلي بتفجير المبنى المكون من أربعة طوابق والذي تسكنه عائلة إسلام يوسف أبو حميد في مخيم الأمعري القريب من رام الله.

وأعرب نائب رئيس حركة فتح، محمد العالول، عن دعمه لعائلة أبو حميد وقال إن السلطة الفلسطينية ستقوم بدفع تكاليف إعادة بناء المنزل، بحسب ما ذكره موقع “واللا” الإخباري.

واتُهم أبو حميد بقتل الجندي رونين لوبارسكي، العنصر في وحدة النخبة الإسرائيلية “دودفان”، بعد أن أسقط لوحا من الرخام على رأسه من منزل مجاور خلال مداهمة قام بها الجيش الإسرائيلي في شهر مايو في مخيم الأمعري في رام الله، حسبما جاء في لائحة الإتهام.

الدخان يتصاعد من منزل فلسطيني متهم بقتل جندي إسرائيلي، رام الله، 15 ديسمبر، 2018. (Photo by ABBAS MOMANI/AFP)

وتقول إسرائيل إن إجراء هدم منازل منفذي الهجمات الفلسطينيين هو وسيلة فعالة لمنع هجمات مستقبلية، إلا أن الإجراء يلاقي انتقادات من قبل مجموعات حقوقية التي تعتبره شكلا من أشكال العقاب الجماعي، في حين يرى بعض المحللين أنه إجراء ردع غير فعال.

يوم السبت أيضا أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) أن فلسطينيا قام يوم الجمعة بطعن جندي إسرائيلي وضربه على رأسه بحجر في موقع عسكري بالضفة الغربية يوم الجمعة، ما أسفر عن إصابة الجندي بجراح خطيرة، قام بتسليم نفسه لقوات الأمن الإسرائيلية.