أطلق الجيش التركي عملية عسكرية في وقت متأخر من ليلة السبت لإخلاء قوات تابعة له وضريح للدولة التركية في سوريا، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي.

وعبر موكب عسكري تركي كبير، يتضمن دبابات وأسلحة ثقيلة مدعومة بطائرات حربية، عبر مدينة كوباني الحدودية المحاصرة للوصول إلى ضريح سليمان شاه، بحسب ما نقلت شبكة “بي بي سي” عن مصادر محلية.

عبر تويتر صباح الأحد، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، أنه تم إجلاء القوات بسلام وأنها عادت إلى تركيا.

وقال أن ضريح سليمان شاه، جد عثمان الأول، مؤسس الإمبراطورية العثمانية، تم نقله أيضا إلى تركيا.

وقال داوود أوغلو أن نقل الرفات كان مؤقتا، وأن الجيش التركي “سيطر على المنطقة في آشمة السورية، ورفعنا علمنا، حيث سيتم نقل سليمان شاه في وقت لاحق”، بحسب صحيفة “حرييت” التركية.

وأفادت “حرييت” أن المبنى الذي كان يأوي الضريح تم تدميره لمنع مقاتلي “الدولة الإسلامية” من استخدامه كقاعدة لهم.

ومن المتوقع أن يدلي داوود أوغلو ببيان في وقت لاحق يوم الأحد.

وورد أن العملية نُسقت مع القوات الكردية التي نجحت بدفع مقاتلي الدولة الإسلامية حول مدينة كوباني إلى الخلف بعد أشهر من الحصار.

وتحدثت تقارير في وقت سابق عن أن ضريح سليمان شاه محاصر من قبل قوات الدولة الإسلامية.

وورد أن أحد الجنود قُتل عن طريق الخطأ خلال العملية التي أُطلقت ليلة السبت، بحسب ما قالت مصادر عسكرية لشبكة “CNNTürk”.

وتقوم تركيا عادة بوضع 40 جنديا في الموقع، الذي على الرغم من أنه داخل الأراضي السورية، لكنه تحت سيادة الدولة التركية.

وكانت مدينة كوباني محورا للغارات الجوية الأمريكية في الوقت الذي قاتلت فيه القوات الكردية مقاتلي “الدولة الإسلامية”، الذين يسيطرون على حوالي ثلث العراق وسوريا المجاورة في دولة الخلافة التي أعلن عنها التنظيم.

وبقيت تركيا بعيدة في المعركة في الوقت الذي قام به الأكراد بطرد المتطرفين.