فتشت قوات الأمن الإسرائيلية على نطاق واسع اليوم الثلاثاء عن مرتكبي حادث إطلاق النار في عشية عيد الفصح الاثنين, قرب معبر ترقوميا في الضفة الغربية، فيه قتل إسرائيلي يبلغ من العمر 40 عاماً، واصيبت زوجته الحامل وابنه بجروح في طريقهم لقضاء عطلة الفصح في الخليل.

ارتكزت عمليات البحث في قرية إذنا الفلسطينية القريبة، التي يعتقد المسؤولون ان المسلح أو المسلحين اتوا منها، حسبما ذكرت قناة 10.

وذكر موقع واي نت أن جنود الجيش الإسرائيلي اغلقوا القرية طوال الليل كما أنهم قاموا بتمشيط الشوارع والمنازل بحثاً عن مشتبه بهم. تم إزالة الاغلاق صباح اليوم الثلاثاء، وأقيمت حواجز عند مداخل القرية، وتحقق الجنود من المقيمين كاما جاءوا وذهبوا. كما تم اجراء عمليات بحث داخل القرية أيضا.

قال مسؤولين امنيين لقناة 10 أنهم يعتقدون ان الهجوم عبارة عن عمل مستقل، ليس تحت رعاية إية جماعة إرهابية فلسطينية في المنطقة. على الرغم من ان كلا من حماس والجهاد الإسلامي أثنوا على الهجوم لكن لم يتحملوا مسؤوليته.

اعتبارا من وقت متأخر من صباح الثلاثاء، لم يعلن عن اي اعتقالات، وقالت قناة 10 انه ليس هناك اية ادلة قاطعة.

وجد تحقيق الجيش الإسرائيلي الاول أن مطلق النار اقترب من طريق 35، قرب إذنا، سيرا على الأقدام، واطلق نار سلاح آلي على سيارات مارة من مسافة عدة أمتار.

الضحية، أب لأربعة، قتل بعد اصابة سيارة الأسرة برصاصات عدة. كانت زوجة الرجل الحامل في حالة مستقرة بعد الهجوم، ونقلت إلى مستشفى شعاري تسيديك في القدس مع كسور في العظم، ولكن دون إصابات تهدد الحياة. وقالت أنها أبلغت بوفاة زوجها.

احد أطفال الزوجين، بعمر ال-9 سنوات، اصيب بإصابة طفيفة.

سافرت الأسرة من منزلهم في مستوطنة موديعين إلى الخليل للمشاركة في مأدبة عيد الفصح مع أسرة الأم.

تم اطلاق النار أيضا على موقع للجيش الإسرائيلي قرب حاجز ترقوميا. لم يبلغ عن أية إصابات في هذا الحادث.

وفقا لأحد شهود العيان، في حوالي الساعة السادسة مساءاً, رجلاً يرتدي ملابس سوداء وخوذة على رأسه، اطلق النار من بندقية طرازها أيه كيه-47 على السيارات المارة، وفق ما افادت قناة 10. اصيبت سيارتان ولكن تمكنوا من الفرار، بعدها اصيبت سيارة الأسرة من موديعين بطلقات نارية.

ساهم لازار بيرمان في هذا التقرير.