قامت القوات الإسرائيلية صباح الثلاثاء بمسح منزل منفذ هجوم هار أدار الذي أسفر عن مقتل ثلاثة حراس اسرائيليين بالرصاص يوم الثلاثاء، من أجل هدمه.

وإضافة الى مسح منزل نمر محمود احمد الجمل في بلدة بين سوريك الفلسطينية، فككت الجيش خيمة العزاء، واعتقلت ايضا عدد من افراد عائلته، بحسب الجيش الإسرائيلي.

واعتقل الجيش أشقاء الجمل بعد اغلاق بلدة بيت سوريك. وافادت تقارير اعلامية فلسطينية أنه تم اعتقال والد الجمل أيضا.

وقال الجيش أنه خلال عملية في ساعات الليل في بيت سوريك وبدّو، المجاورتين لمستوطنة هار ادار، صادر الجيش”أموال ارهاب” وبحث عن اسلحة غير قانونية.

وقال الجيش أيضا أنه في اعقاب الهجوم، “سوف تستمر القوات بالعمل في المنطقة من أجل منع الارهاب، والحفاظ على السلامة والنظام بالإضافة الى الأمن وجودة الحياة”.

وخلال الهجوم، سحب الجمل (37 عاما) مسدسا من قميصه واطلق النار على مجموعة حراس امنيين كانوا يفتحون بوابة مستوطنة هار ادار الخلفية لادخال عمال فلسطينيين.

جندي اسرائيلي يمسح منزل العتدي الفلسطيني نمر محمود احمد الجمل في بلدة بيت سوريك في الضفة الغربية قبل هدمه، 27 سبتمبر 2017 (IDF Spokesperson)

جندي اسرائيلي يمسح منزل العتدي الفلسطيني نمر محمود احمد الجمل في بلدة بيت سوريك في الضفة الغربية قبل هدمه، 27 سبتمبر 2017 (IDF Spokesperson)

وقُتل شرطي حدود، سلومون غفريا (20 عاما)، وحارسي امن خاصين – يوسف عثمان (25 عاما)، من بلدة ابو غوش العربية الإسرائيلية المجاورة، وأحد سكان هار ادار، أور عريش – في الهجوم.

وتم دفن الثلاثة في وقت لاحق من اليوم.

وردا على الهجوم، اعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان اسرائيل سوف تهدم منزل الجمل وتسحب تصاريح العمل من اقربائه، بينما قال حزب يسرائيل بيتينو بقيادة وزير الدفاع افيغادور ليبرمان انها سوف تحيي مشروع قانون لفرض عقوبة الاعدام على المدانين بالإرهاب.

وخلال المداهمات الليلية، صادرت قوات الامن ايضا الاف الشواقل من “اموال الارهاب” بالقرب من قلقيليا ومخيم جنين، قال الجيش.

من اليسار: سلومون غفريا، يوسف عثمان، وأور عريش، ثلاثة الإسرائيليين الذي قُتلوا في هجوم امام مستوطنة هار ادار في 26 سبتمبر 2017 (Courtesy)

من اليسار: سلومون غفريا، يوسف عثمان، وأور عريش، ثلاثة الإسرائيليين الذي قُتلوا في هجوم امام مستوطنة هار ادار في 26 سبتمبر 2017 (Courtesy)

وقال الجيش انه تم اعتقال 15 مشتبه به في انحاء الضفة الغربية، بما يشمل ثلاثة بتهم “الارهاب الشعبي”، وهو مصطلح يستخدم للإشارة الى مخالفات مثل رشق الحجارة او حرق الاطارات.

وقال الجيش أيضا أنه تم فتح الحرم الابراهيمي بأكمله للزوار اليهود، من بينهم حاخامات اسرائيل الرئيسيين، زاروا الموقع المقدس للصلاة عشية يوم الغفران.

وإضافة الى ذلك، قال الجيش انه رافق المصلين اليهود الى كنيس “شالوم عال يسرائيل” في مدينة اريحا الفلسطينية، حيث رشق فلسطينيون الحجارة والزجاجات الحارقة على القوات الإسرائيلية المرافقة.

وقال الجيش أن فلسطيني اصيب بإصابات طفيفة عندما ردت القوات بإطلاق النار.