صادرت قوات أمن السلطة الفلسطينية مئات الأسلحة غير القانونية في عمليات واسعة النطاق في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة.

وبواسطة استهداف مناطق مختلفة في كل مداهمة، نجحت قوات السلطة الفلسطينية بمصادرة اعداد كبيرة من الأسلحة، قالت مصادر اسرائيلية وفلسطينية. والأبرز من تلك الأسلحة هي مسدس “كارلو” – وهو مسدس بدائي من صنع بيتي، ولكنه رشاش قاتل استخدم في تنفيذ عدة هجمات دامية في السنوات الأخيرة.

وفي الحين ذاته، استمرت القوات الموالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باعتقال مشتبهين، وخاصة نشاطين في حركة حماس، بالإضافة الى انصار تنظيم داعش أو تنظيمات تطرفة أخرى. وقد نجحوا بعرقلة هجمات في الضفة الغربية وفي اسرائيل.

وقد اثبتت القوات الفلسطينية أيضا أنها متشددة في حملتها للقضاء على المظاهرات العنيفة من قبل شبان فلسطينيين ضد الجيش الإسرائيلية، وفقا لمسؤولين من كلا الطرفين.

متظاهر فلسطيني يلقي الحجارة بواسطة مقلاع باتجاه قوات الامن الإسرائيلية خلال مواجهات في مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية، 11 اكتوبر 2015 (AFP/Abbas Momani)

متظاهر فلسطيني يلقي الحجارة بواسطة مقلاع باتجاه قوات الامن الإسرائيلية خلال مواجهات في مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية، 11 اكتوبر 2015 (AFP/Abbas Momani)

وورد أن رئيس الوزراء الفلسطينية رامي الحمدالله يشرف على نشاطات قوات أمن السلطة الفلسطينية، وأنه يعقد مباحثات دائمة مع قادة القوات.

وهذه المبادرات هي جزء من قرار السلطة الفلسطينية منع التصعيد في الميدان، وسط اضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية عن الطعام المستمر منذ 25 يوما، والذي أثار توترات في انحاء الضفة الغربية.

وقد نجحت القوات الفلسطينية حتى الآن بفض عدة مظاهرات تهدف لإثارة مواجهات مباشرة مع الجيش الإسرائيلي في مناطق لا يوجد فيها حضور اسرائيلي.