تم وضع أجهزة الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى الأحد في أعقاب الهجومين الداميين اللذين وقعا في القدس تحسبا من هجمات إنتقامية يقوم بها يهود متطرفون، مثل الهجوم على منزل عائلة دوابشة في شهر يوليو والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وشهد عنف اليمين المتطرف اليهودي تصعيدا كبيرا في العام المنصرم، وبحسب ما قاله مسؤول أمني لصحيفة “معاريف” السبت فإن الوضع في الضفة الغربية “حساس للغاية”.

وقال وزير الدفاع موشيه يعالون ومسؤولون أمنيون آخرون أنهم يشتبهون بأن الهجوم الذي وقع في شهر يوليو على منزل عائلة دوابشة في قرية دوما في الضفة الغربية من تنفيذ متطرفين يهود.

وقال يعالون للصحافيين في الشهر الماضي، “للأسف نحن على إقتناع بأن الهجوم في دوما من تنفيذ يهود”. مع ذلك، لم يتم تنفيذ أية إعتقالات حتى الآن.

وشهدت كل من القدس والضفة الغربية كذلك تصعيدا في أعمال العنف في الأشهر الأخيرة، حيث وقع عدد من هجمات إلقاء الحجارة على مركبات إسرائيلية ومواجهات بين القوات الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين في الحرم القدسي. وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإستخدام “كل الوسائل الضرورية” لوضع حد لهجمات إلقاء الحجارة ضد الإسرائيليين.

يوم السبت نشر نشطاء فلسطينيون مقاطع فيديو تُظهر مستوطنين إسرائيليين يقومون بإلقاء الصخور والإطارات المشتعلة بإتجاه فلسطينيين في الضفة الغربية. ويزعم أن إسرائيليين يقفون أيضا وراء حريق أحراش بالقرب من نابلس.

وقال مسؤول لم يذكر هويته، “هناك قلق كبير من أن أية حادثة، حتى لو كانت الأصغر، قد تشعل النار في المنطقة بأكملها”.

وشهدت القدس هجومين ليلة السبت وفي وقت مبكر من صباح الأحد قُتل خلالهما إسرائيليين إثنين وأُصيب ثلاثة آخرون. وجاء هذان الهجومان بعد هجوم إطلاق نار في الضفة الغربية أسفر عن مقتل زوجين إسرائيليين.