اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية خلية تابعة لحماس في منطقة الخليل خططت لسلسلة من الهجمات، من ضمنها تفجيرات انتحارية، حسب قول الشاباك يوم الإثنين.

وقال الشاباك أنه اعتقل 11 شخصا من أعضاء الخلية في شهر يناير، وأن المجموعة فشلت بمحاولة لتفجير جنود إسرائيليين في الضفة الغربية.

بالإضافة إلى الإعتقالات، استولت قوات الأمن على رشاشان ومتفجرات خططت الخلية لإستخدامها لإستهداف الإسرائيليين، زعم الشاباك.

المشبوهان المركزيان في القضية هم صهيب مأمون سلطان (20 عاما)، من الخليل. وابن عمه سلام عباس سلطان (28 عاما)، ناشط بحماس الذي أدين وسجن في إسرائيل في الماضي، والذي كان أيضا معتقلا إداريا في الماضي.

لم ينشر الشاباك هوية تسعة المعتقلين الآخرين.

في الأيام القريبة، سوف ينتهي الشاباك من نقل ملفات القضية ضد المعتقلين للمدعي العسكري، وقد طلب إبقائهم في المعتقل حتى المحكمة، وفقا للتصريح.

صهيب مأمون سلطان، 20، وابن عمه سلام عباس سلطان، 28، المشبوهان المركزيان في تشكيل خلية تابعة لحماس في الخليل، يناير 2015 (Shin Bet Security Services)

صهيب مأمون سلطان، 20، وابن عمه سلام عباس سلطان، 28، المشبوهان المركزيان في تشكيل خلية تابعة لحماس في الخليل، يناير 2015 (Shin Bet Security Services)

“تعكس أنشطة هذه الخلية الإرهابية التهديد الحقيقي الذي تشكله أنشطة حركة حماس الإرهابية في مدينة الخليل، وعلى وجه الخصوص التهديد الذي يشكله نشطاء عسكريون تم اعتقالهم سابقا. إلا أنهم عادوا بعد الإفراج عنهم إلى دائرة الإرهاب”، ورد بتصريح الشاباك.

اعترف المشتبهين خلال التحقيق بأنهم حاولوا تنفيذ هجوم تفجير في بداية شهر ديسمبر 2014 في “تل روميدا”، موقع أثري ومستوطنة يهودية في مدينة الخليل في الضفة الغربية، قال الشاباك.

زرع المتهمون قنبلة كبيرة وقاموا بعدها بجذب الجنود عن طريق رمي الحجارة بإتجاههم. ولكن لم تنفجر الذخائر بسبب خلل، وفشل الهجوم.

القنبلة التي ورد انها استخدمت من قبل خلية تابعة لحماس بمحاولة لتفجير جنود اسرائيليين في الخليل، ديسمبر 2014 (Shin Bet Security Services)

القنبلة التي ورد انها استخدمت من قبل خلية تابعة لحماس بمحاولة لتفجير جنود اسرائيليين في الخليل، ديسمبر 2014 (Shin Bet Security Services)

وورد أن أعضاء الخلية بحثوا خلال تحضيراتهم للهجمات عن مواقع في الخليل والقدس حيث يتجمهر المواطنين الإسرائيليين.

اعترف بعض المعتقلين بأنهم على استعداد لتنفيذ تفجيرات إنتحارية، حسب ما قال الشاباك.