قامت قوات الأمن الإسرائيلية بإخلاء المستوطنين اليهود من منزلين في الخليل صباح يوم الجمعة، بعد يوم واحد من استيلاء المستوطنين على المباني، مدعين أنهم قاموا بشرائها من فلسطينيين.

وقال مسؤولون أمنيون بأن قرار إخلاء المنزلين اتُخذ من قبل وزارة الدفاع وبأن عملية الإخلاء تمت من دون وقوع حوادث.

ومنع الجيش الدخول إلى المنزلين، وتم وضع حراس خارجهما لمنع أي شخص من الدخول إليهما.

تجمعت القوات الإسرائيلية بأعداد كبيرة في المنطقة، خشية أن تواجه عملية الإخلاء مقاومة وإثارة شغب من قبل المستوطنين اليهود.

وأثار إستيلاء المستوطنين على منازل فلسطينيين بالقرب من الحرم الإبراهيمي غضب الفلسطينيين يوم الخميس.

وادعى المستوطنون أنه تم شراء المنزلين سرا من أصحابها الفلسطينيين، في حين رد الفلسطينيون أنه تم الإستيلاء عليهما بشكل غير قانوني.

وحاول المستوطنون إقتحام المباني، التي تقع في حي السهلة في المدينة المضطربة بالضفة الغربية، من خلال إستخدام العتلات، بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو من المكان. وأدخلت المجموعة معها أيضا ملابس وأدوات منزلية إلى المباني.

بمجرد دخولهم، قام المستوطنون برفع العلم الإسرائيلي على السطح، بحسب تقارير على التلفزيون الرسمي الفلسطيني.

وحاول فلسطينيون من سكان الخليل دخول المباني واندلعت إشتباكات بين المستوطنين اليهود والسكان العرب، بحسب الجيش الإسرائيلي.

ورد الجيش الإسرائيلي بإستخدام وسائل مكافحة الشغب، بحسب متحدثة بإسم الجيش.

بحسب تقارير في التلفزيون الرسمي الفلسطيني، فإن ملكية هذه المباني تعود لعائلتي الزعاترة وقفيشة.

من جهته، أشاد عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (البيت اليهودي) بخطوة المستوطنين، وقال، “أحيي سكان الخليل الرواد على دخولهم منزل راحيل ومنزل ليئا”، كما كتب على موقع تويتر، مستخدماالأسماء التي أطلقها المستوطنون على المباني، والمأخوذة من شخصيات توراتية يهودية.

وكتب أيضا، “أدعو وزير الدفاع موشيه يعالون إلى المصادقة فورا على الإقامة في هذين المنزلين”.

وتشهد الخليل، المدينة الوحيدة في الضفة الغربية التي يسكنها يهود وعرب، على مدى عقود إحتكاكات بين مئات المستوطنين اليهود الذين يعيشون فيها وسكانها الفلطسينيين الذين يشكلون الأغلبية.

ساهم يهودا آري غروس ولي غانكمان في هذا التقرير.