قامت السلطات في الأروغواي بإبطال مفعول ما تبين في نهاية المطاف بأنها قنبلة وهمية بالقرب من السفارة الإسرائيلية في مونتيفيديو، بحسب مسؤولين يوم الخميس.

وقامت السلطات بإغلاق الشوارع بالقرب من السفارة الإسرائيلية، التي تقع في مبنى مركز التجارة العالمي في قسم ناطحات السحاب وسط مدينة مونتيفيدو، بعد اكتشاف القنبلة.

وتم إكتشاف القنبلة الوهمية – التي تضمنت أسلاكا وجهاز تفجير وعناصر أخرى موجودة في قنبلة حقيقية – على بعد 70 مترا من المبنى من قبل كلاب مدربة على اكتشاف القنابل كانت تقوم بدورية في المنطقة مع عناصر من الحرس الجمهوري.

بعد تدمير القنبلة، قال اللفتنانت كولونيل ألفريدو لارامندي للصحفيين في مؤتمر صحفي، أنها “لم تشكل خطرا على الإطلاق”.

ولم يتضح من قام بزرع القنبلة، أو هدفه من ذلك.

وقال لارامندي: “قد يكون تم وضعها لاختبار وقت الإستجابة، أو لإمتحان كفاءة أمن السفارة الإسرائيلية”.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها لن تعلق على شؤون أمنية في سفاراتها.

في ديسمبر، انتخبت الأرورغواي رئيسا سافر مرتين إلى إسرائيل، ويربطه حوار مفتوح مع الطائفة اليهودية في بلاده.

وانتُخب الرئيس تاباريه فاسكيز (74 عاما) رئيسا لولاية ثانية. خلال ولايته الأولى، من 2005 وحتى 2010، قام بزيارة رسمية لمدة ثلاثة أيام وحل خلالها ضيفا على الرئيس السابق شمعون بيرس، وقام بزيارة معهد فايزمان ومستشفى شنايدر للأطفال ومتحف “ياد فاشم”.

وكان سلفه، خوسيه ألبرتو موخيكا، قد قال خلال العلمية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة أن إسرائيل ترتكب “إبادة جماعية” ضد الفلسطينيين، كما فعل وزير خارجية لويس ألماغرو، وقالا أيضا أن “غزة هي معسكر اعتقال كبير”.

وعندما سُئل فاسكيز إذا كان يوافق مع الرئيس السابق، الذي ينتمي إلى نفس الحزب الذي ينتمي إليه موخيكا، رد أن إسرائيل “لا تقوم بارتكاب إبادة جماعية”.