تم إلقاء قنبلة حارقة بإتجاه منزل في القرية الفلسطينية يطا جنوب الخليل، حسبما ذكر راديو إسرائيل صباح اليوم.

لم تقع إصابات، ولكن تم تحطيم أحد نوافذ المنزل، وإشعال غرفة المعيشة بالنار جراء القنبلة الحارقة.

قال والد العائلة أن إثنين من المستوطنين مرتدين أقنعة تزلج، ظهروا قرب منزله الساعة الرابعة صباحا، بينما كانت أسرته نائمة داخل المنزل. وقال الرجل، حطم الإثنين نافذة غرفة المعيشة ثم ألقيا قنبلة حارقة داخلها.

بالإضافة إلى ذلك، تم كتابة كلمة “نكاما” (الكلمة العبرية لإنتقام) على جدار المنزل.

وصل مسؤولون من إدارة يهودا والسامرة المدنية ومن وحدة الشرطة الإسرائيلية للجرائم ذات الدوافع السياسية إلى مكان الحادث.

من غير الواضح لأي حادث أشارت كلمة “انتقام” المخطوطة على الجدار.

كانت هناك عدة هجمات بقنابل حارقة على أهداف يهودية في الآونة الأخيرة.

ألقيت قنبلة حارقة على شقة في حي القدس الشرقية اليهودي في أرمون هنتسيف مساء السبت، مما تسبب في بعض الأضرار التي لحقت جزءاً من المنزل.

جاء الهجوم في أعقاب حادث قنبلة حارقة آخر يوم الخميس الذي اسفر عن اصابة فتاة تبلغ من العمر 11 عاما بجروح خطيرة، عندما ألقيت قنبلة مولوتوف على سيارة تقلها قرب مستوطنة معاليه شومرون في الضفة الغربية. وعانى والدها من جروح طفيفة.

كانت الفتاة أيالا شابيرا، التي أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة في جزء كبير من جسدها ووجهها خلال الهجوم، في حالة خطيرة لكنها استقرت ليلة السبت بعد خضوعها بنجاح لأول سلسلة من العمليات، قال الأطباء في مركز شيبا الطبي، حيث تتم معالجتها في وحدة العناية المركزة.

وقيل أن مراهقان فلسطينيان اعترفا بهجوم يوم الخميس، ومحتجزين في عهدة الجيش الإسرائيلي.