ذكر تقرير أن وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت ووزيرة العدل أييليت شاكيد من حزب “البيت اليهودي” يعتزمان الإعلان عن إستقالتهما يوم الإثنين في خطوة ستؤدي إلى إسقاط الحكومة.

نقلا عن مصادر في الحزب القومي-المتدين “البيت اليهودي”، ذكرت شبكة “حداشوت” الإخبارية مساء الأحد أن الإعلان عن الإستقالة سيتم في مؤتمر صحفي مشترك دعا إليه الوزيران الكبيران صباح الإثنين في الكنيست.

وجاء التقرير التلفزيوني قبل دقائق من قيام رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بعقد مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع في تل أبيب حيث أعلن، بعد إجراء محادثات مع وزير المالية موشيه كحلون، عن اعتزامه الاحتفاظ بمنصب وزير الدفاع لنفسه.

وهدد بينيت بأنه في حال عدم حصوله على حقيبة الدفاع، سيقوم بسحب نواب “البيت اليهودي” الثمانية من الإئتلاف، مما يسّرع في إجراء الإنتخابات.

ما أثار الأزمة الإئتلافية المفاجئة كانت استقالة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، الذي طالب برد إسرائيلي أقوى على التصعيد الحاد في العنف في قطاع غزة في الأسبوع الماضي.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في وزير الدفاع في تل أبيب، في 18 نوفمبر، 2018. (Tomer Neuberg/Flash90)

انسحاب ليبرمان وحزبه “إسرائيل بيتنا” ترك الإئتلاف مع أغلبية ضئيلة بمقعد واحد في الكنيست. ويقول شركاء نتنياهو الآخرون في الإئتلاف إن الحكم مع غالبية ضئيلة كهذه غير قابل للاستمرار، ودعوا إلى إجراء إنتخابات مبكرة. من دون حزب “البيت اليهودي”، لن تكون للحكومة أغلبية في الكنيست.

قبل الاجتماع مع كحلون مساء الأحد في “محاولة أخيرة” لإنقاذ الحكومة، التقى نتنياهو في وزارة الدفاع مع رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، وخليفته المرشح آفيف كوخافي، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغمان، بحسب ما أعلن مكتب رئيس الوزراء.

أفيغدور ليبرمان يعلن استقالته من منصب وزير الدفاع خلال مؤتمر صحفي عُقد في القدس، 14 نوفمبر، 2018. (Yonatan Sindel/FLASH90)

في وقت سابق، ذكرت تقارير أن نتنياهو سيقوم بتعيين وزيرا للخارجية في الأيام القادمة. وأفادت وسائل إعلام ناطقة بالعبرية أن نتنياهو سيقوم على الأرجح بتعيين عضو من “الليكود” كوزير للخارجية، وهو منصب يتولاه هو حاليا. وذكرت أخبار القناة العاشرة إن وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي ووزير الطاقة يوفال شتاينتس مرشحان للمنصب.

بعد وقت قصير من نشر التقارير، نشر حزب “الليكود” بيانا قال فيه إن رئيس الوزراء سيقوم “بتعيين وزراء في الأيام القادمة”، من دون الخوض في التفاصيل. في الوقت الحالي، يتولى رئيس الوزراء وزارات الخارجية والدفاع والصحة واستيعاب الهجرة.

ورد حزب “البيت اليهودي” على إعلان نتنياهو تعيين وزير للخارجية بالقول إن القرار “لا يغير أي شيء” فيما يتعلق بمطلبه بتعيين نفتالي بينيت وزيرا للدفاع.

وقال الحزب إنه إذا لم يتم تعيين بينيت وزيرا للدفاع، “علينا التوجه لإنتخابات مباشرة. من دون تسليم حقيبة الدفاع للوزير بينيت من أجل إخراج إسرائيل من أزمتها الأمنية الحادة، ليس هناك ما يدعو إلى وجود حكومة يسارية”.

متحدثا في الجلسة الأسبوعية للحكومة الأحد، قال نتنياهو إنه لن يكون من الحكمة الشروع بحملة انتخابية مثيرة للإنقسام خلال هذه الفترة الحساسة للأمن القومي.

في الأسبوع الماضي، ذكرت تقارير تلفزيونية إخبارية إنه إذا تم إلغاء الإنتخابات، فمن المرجح أن يتم إجراؤها في الربيع.