نفت قناة “الجزيرة أمريكا” اتهامات وجهها لها موظف سابق قال أن القناة الإخبارية تغاضت عن سلوك معاد للسامية ومتحيز ضد المرأة ومعاد لأمريكا.

وقال المدير التنفيذي للقناة إيهاب الشهابي في بيان يوم الإثنين، بحسب ما نقلته صحيفة “يو أس إيه توداي”، أن “الجزيرة أمريكا لا تتسامح مع أي سلوك تمييزي ونحن نفخر بتنوع منظمتنا وقيادتها”، وأضاف الشهابي أن “الهجمات الأخيرة ضدنا بأننا معادون للسامية ومتحيزون جنسيا ومعادون لأمريكا هي [إتهامات] سخيفة. قيم ’الجزيرة أمريكا’ تعتمد على أعلى المعايير الأخلاقية والمهنية. يوجه النزاهة والإحترام سلوكنا داخليا وخارجيا”.

وتقدم الموظف السابق، ويُدعى ماثيو لوك، بدعوى في الأسبوع الماضي ضد الشبكة الإخبارية للحصول على 15 مليون دولار لإقالته من القناة بعد تقدمه بشكوى على سلوك رئيسه، عثمان محمود. ويزعم لوك أن محمود قام بتصريحات مهينة حول إسرائيل والمرأة والولايات المتحدة.

واستقالت ثلاث مديرات في القناة منذ تقديم لوك للدعوى. الأخيرة منهن كانت نائبة الرئيس الأول للأخبار في القناة، مارسي ماكغينيس، التي استقالت يوم الإثنين. وكانت نائبة الرئيس التنفيذي للموارد البشرية، ديانا لي، ونائبة رئيس الإتصالات، دون بريدجيز، قد قدمتا إستقالتيهما في الأسبوع الماضي.

وورد أن “الجزيرة أمريكا”، الممولة من الحكومة القطرية، ستحارب إتهامات لوك.

ويدعي لوك، الذي كان مشرفا على إدارة وسائل الإعلام والأرشيف، أن محمود من بين أشياء أخرى، قال مرة أن مؤيدي إسرائيل يجب أن “يموتوا موتا ناريا في الجحيم”.

ونفى محمود، المشرف على عمليات البث والتكنولوجيا في الشبكة، هذه الإتهامات في مقابلة أجرتها معه صحيفة “واشنطن بوست”.