الأمم المتحدة ضمنت إطلاق سراح 45 جنود حفظ السلام الفيجيين، الذين اختطفوا في الجانب السوري لهضبة الجولان على يد جبهة النصرة، عن طريق دفع قطر لفدية بقيمة 25 مليون دولار، يدعي تقرير تلفزيوني إسرائيلي.

الجنود الفيجيين من قوات الاندوف، اختطفوا في 28 اغسطس من قبل جبه النصرة، المرتبطة بتنظيم القاعدة، في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل. إطلاق صراحهم في 11 سبتمبر. بحسب القناة الإسرائيلية الثانية، تم بعد أن قامت الدوحة بدفع فديتهم.

التقرير التلفزيوني (العبري) قال بأن الصفقة إستهزأت بخطاب الأمم المتحدة والقواد الغربيون ضد عقد الصفقات مع الإرهابيين ودفع الفديات لإطلاق سراح الرهائن.

نشرت القناة التلفزيونية تصوير الذي إلتقطته أحد طواقم التصوير في الطرف الإسرائيلي الذي ادعت بأنه يظهر لقاء 11 سبتمبر بين أعضاء جبهة النصرة ومسؤولون من الأمم المتحدة، الذي عقد بينما تم تحويل الأموال إلى حساب جبهة النصرة. عند تأكيد إستقبال الأموال، وتم إطلاق سراح الجنود الفيجيين، بحسب التقرير.

يدعى أن التصوير يظهر المسؤولون من الأمم المتحدة بينما عبروا الحدود من إسرائيل إلى سوريا للقاء بقواد جبهة النصرة لعقد الصفقة.

وبعدها يظهر ما يعدى أنه بعثة جبهة النصرة التي وصلت لتلاقيهم.

ويظهر ما يدعي التقرير أنه مسؤول في جبهة النصرة بينما يتفقد حاسوب نقال لتأكد من تحويل الاموال. كان هناك تأخير ساعتين حتى وصول التأكيد، بحسب التقرير. وبعدها تم إطلاق سراح الرهائن.

قليلا بعد الحادثة، وكالة أخبار إيرانية اتهمت قطر بتمويل جبهة النصرة، الإتهام الذي نفته الدوحة. إيران تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تحاربه جبهة النصرة ومجموعات أخرى.

في وقت إطلاق سراح الجنود في الشهر الماضي، كان هناك إلتباس أن تلقت جبهة النصرة أي شيئ مقابل إطلاق سراح الجنود الفيجيين. أعلنت فيجي قبل هذا بأنه سوف يتم إطلاق سراج الجنود بشكل غير مشروط، ولكنها سحبت التصريح بعد هذا. تقرير لرويترز قال بأن قطر ادعت بأن فيجي طلبت منها المساعدة بضمان إطلاق سراح الرهائن.