تم العثور على جثة مقطوعة الرأس لمسؤول في شرطة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي ورد أنه أشرف على عدة عمليات قطع رؤوس، في شرق سوريا، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد، الذي يدير شبكة اشخاص داخل سوريا، ان العبارة “هذا منكر يا شيخ” كانت مكتوبة على الجثة، بينما وضعت سيجارة بداخل فمه، وفقا لتقرير رويترز يوم الثلاثاء.

قبل مصرعه، كان الرجل ضابط بشرطة الحسبة للدولة الإسلامية، التي تشرف على الأشخاص الواقعين تحت حكم التنظيم لضمان إنصياعهم لقوانين الشريعة المتشددة للتنظيم.

وقال رامي عبد الرحمن، الذي يدير بنفسه المرصد من مدينة لندن، انه لم يستطع معرفة هوية القاتل، ولكن إن هذه أول مرة يقتل فيها عضو في الحسبة بهذه الطريقة.

قائلا: “لا نعلم إن كان تنظيم الدولة الإسلامية هو الذي قتله، أم إن كان هذا من قبل اشخاص محليين أو مقاتلين آخرين. في كل الأحوال، هذا مهم، لأنه كان شخصا مهما جدا”.

وقال نشطاء محليون أن التدخين معاقب بالإعدام، لأن التنظيم يعتبره صورة من “الإنتحار البطيء”، ولهذا الحسبة تتأكد أن “[الجميع] يعلم أن التدخين بحالة من النشوة والغرور عبارة عن معصية الله”.

وفقا للمرصد، الدولة الاسلامية أعدمت بقطع الرأس أو الرجم في المناطق التي تحكمها، كل من يرتكب أفعال تعتبر “غير إسلامية”، مثل الزنى، الكفر أو حتى السحر.

قام تنظيم الدولة الإسلامية بتصوير ونشر عدة عمليات إعدام لصحفيين غربيين، وجنود سوريين وعراقيين عام 2014، ما أدى لغضب المجتمع الدولي.