عثر مواطنون في شبه جزيرة سيناء يوم الأربعاء على جثة مقطوعة الرأس مع مذكرة نُسبت إلى “أنصار بيت المقدس”، وهو تنظيم جهادي تربطه علاقات مع “الدولة الإسلامية”.

وفقاً لوكالة رويترز، قال سكان المنطقة أنه جاء في المذكرة أن الضحية كان جاسوساً للموساد الإسرائيلي.

وحذر الإرهابيون في المذكرة، وفقاً لسكان محليين تحدثوا إلى الوكالة، “هذا هو مصير كل من يثبت بأنهم خونة لوطنهم”.

ويدعي تنظيم “أنصار بيت المقدس” أنه قام بقطع رؤوس أربعة مصريين في الشهر الماضي لتعاونهم مع الدولة اليهودية بعد مقتل ثلاثة من عناصره في غارة جوية. ونٌشر في إذاعة “عروتس شيفع” الإسرائيلية، أن الشرطة المصرية أوردت أنه عُثر على الرجال الأربعة، الذين تم إختطافهم من القاهرة، مقطوعي الرؤوس على بعد 15 كلم (9 أميال) من قطاع غزة.

وأكدت مصادر إستخباراتية إسرائيلية أن المجموعة الإرهابية هي واحدة من بين أكثر التنظيمات نشاطاً في المنطقة ومسؤولة عن عدد من حوداث العنف، من بينها هجوم إرهابي ضد حافلة قلت سياح من كوريا الجنوبية هذ العام، والذي أودى بحياة 4 مدنيين، وقتل الجندي الإسرائيلي نتانئيل يهالومي على الحدود الإسرائيلية-المصرية عاما 2012.

في الأسبوع الماضي، قال قائد كبير في “أنصار بيت المقدس” لوكالة رويترز أن التنظيم المتطرف يتلقي المشورة من “الدولة الإسلامية” عبر شبكة الإنترنت.

على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان لتنظيم “الدولة الإسلامية” تأثيراً على قرار “أنصار بيت المقدس” بقطع رؤوس عدد من أسراهم، ولكن عميلات الإعدام تحمل أوجه شبه مذهلة لتلك التي أُعدم فيها جيمس فولي وستيفن سوتلوف، وخاصة إستخدام تنظيم “أنصار بيت المقدس” لمواقع التواصل الإجتماعي لبث عمليات قطع رؤوس الرجال الأربعة من القاهرة.

عملية قطع الرأس الأخيرة هي الثامنة التي يتم تسجيلها خلال أقل من شهر.