تم العثور على 15 شجرة زيتون مقطوعة يوم السبت في قرية عوريف، في ما يشتبه بأنه هجوم الكراهية الثاني ضد سكان القرية الواقعة في شمال الضقة الغربية خلال يومين والثالث في أقل من أسبوعين.

وجاء هجوم يوم السبت بعد أقل من 24 ساعة من إعطاب إطارات مركبتين وقفتا خارج البلدة وخط شعارات كراهية باللغة العبرية على إحداهما.

من بين الشعارات التي تم العثور عليها “حارب العدو” و”دفع الثمن”، وتُستخدم العبارة الأخيرة من قبل الجناة لوصف الهجمات، التي يزعمون أنها تأتي انتقاما على العنف الفلسطيني أو على سياسات للحكومة يعتبرونها معادية للحركة الاستيطانية.

وتم أيضا استهداف كروم زيتون فلسطينية ومساجد وكنائس داخل إسرائيل من قبل متطرفين من اليمين في السنوات الأخيرة، وكذلك كانت مجموعات حقوقية يسارية إسرائيل وحتى قواعد عسكرية للجيش الإسرائيلي هدفا للمتطرفين من اليمين.

في 18 أبريل، قام مجهولون بقطع أكثر من 24 شجرة زيتون في عوريف وخط عبارة “الموت للعرب” على جدران مباني في القرية في ما يُشتبه بأنه هجوم كراهية.

شاحنة خارج قرية عوريف تم إعطاب إطاراتها وخريب نوافذها في ما يُشتبه بأنه هجوم كراهية، 27 أبريل، 2018. (المجلس القروي عوريف)

ورفعت هذه الحوادث في عوريف محصلة هذا النوع من الهجمات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والعرب في إسرائيل هذا الشهر إلى 13، بما في ذلك هجمات كراهية مماثلة وقعت في دير عمار ورمون وبيت إكسا وبرقة وبورين والعيساوية واللبن الشرقية وعقربا وفرعتة.

وتضمنت هذه الهجمات قطع عشرات أشجار الزيتون وحرق مساجد وإلقاء حجارة على نوافذ المركبات وخط عبارات تدعو إلى قتل العرب.

وتعرض المستوطنون الإسرائيليون أيضا لأضرار بالممتلكات يوم الأربعاء في هجوم حمّلوا الفلسطينيين مسؤوليته. وقالت الشرطة إنها قامت بفتح تحقيق بعد قطع حوالي 150 كرم عنب فجرا في حقل للكروم تابع لمستوطنة تومر الواقعة في غور الأردن.

يوم الأحد الماضي، نشر جهاز الأمن العام (الشاباك) معطيات تظهر ارتفاعا حادا في هجمات الكراهية ضد الفلسطينيين منذ بداية عام 2018.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع لتايمز أوف إسرائيل إن المؤسسة الأمنية ترى بمستوطنة يتسهار الواقعة في شمال الضفة الغربية مسؤولا رئيسيا عن الزيادة الأخيرة في مثل هذه الحوادث.

المستوطنة التي يسكنها نحو 1500 شخص أصبحت “ملجأ لشبان التلال” الذين تورطوا في معظم الهجمات المسماة ب”دفع الثمن” في العام المنصرم، بحسب المسؤول. وتعود هذه التسمية لقيامهم بإنشاء بؤر استيطانية على التلال في الضفة الغربية.