إقتراح جديد لوقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس قدمته قطر وتركيا، علمت التايمز أوف إسرائيل.

قالت مصادر فلسطينية أن تركيا قدمت الإقتراح عن طريق السفير القطري في قطاع غزة، محمد الأحمدي، الذي زار إسرائيل وحتى التقى بمنسق نشاطات الحكومة في الأراضي الجنرال يؤاف موردخاي.

والتقى سفراء قطريون وأتراك مع ممثلين عن حماس في أنقرة، وفي غزة أيضا، وعرضوا عليهم هيكلية الإقتراح. وتم اطلاع أعضاء رفيعين بالسلطة الفلسطينية أيضا على التفاصيل.

ويتحدث تقرير لتايمز أوف إسرائيل في شهر مارس عن القناة القطرية بين إسرائيل وحماس. والمحاولة الأخيرة من تركيا تنضم لمحاولة قطر لتشكيل إقتراح مشترك.

وفقا لمصادر عدة في غزة، الخطة الأساسية، التي تم تسميتها “تهدئة الإعمار” في القطاع، تتضمن تهدئة حمس سنوات للقتال بين الطرفين.

مساهمة تركيا للخطة هي فكرة انشاء ميناء عائم مقابل شاطئ القطاع، حيث ترسوا سفن تحمل البضائع لغزة. وتمر البضائع الداخلة إلى القطاع بتفتيش أمنى. وفقا للمصادر الفلسطينية، الطرف المسؤول عن التفتيش سيكون الناتو، الذي تركيا هي أحد أعضاؤه.

ولكن تعارض إسرائيل إنشاء الميناء بشدة، وحتى ميناء عائم مقابل غزة.

وادعى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مؤخرا أن إسرائيل وحماس على تواصل مباشر، ما يرفض كلا الطرفين الحديث عنه. وفعلا، علمت تايمز أوف إسرائيل أن أفراد إسرائيليين – بشكل غير رسمي – تواصلوا مع حماس بمحاولة للعثور على حل دائم للأوضاع في غزة.

ورفض مسؤول رفيع من حماس التعليق.

بمقابلة، قال المسؤول أن فكرة الميناء العائم التركية ليست جديدة، وأنها طرحت من قبل. وأضاف أن الأحمدي، الوسيط القطري، تحدث مع حماس فقط بالنسبة لإعادة إعمار قطاع غزة.

وبالرغم من قوله أنه تم تقديم العديد من الأفكار لإتفاق وقف إطلاق نار دائم من قبل عدة أطراف، “لم تحظى أي من الإقتراحات برد من قبل الطرف الإسرائيلي ولهذا تم التخلي عنها”.

ولكن مع هذا، قالت حماس أنه هنالك محادثات مع إسرائيل في الآونة الاخيرة. وأكد مسؤول من حماس في قطاع غزة  أحمد يوسف، يوم الإثنين، أنه كان هناك تواصل بين الطرفين بالنسبة لهدنة بواسطة وسطاء أوروبيين.

ونشرت التايمز أوف إسرائيل تقارير في شهر مارس حول وجود عدة قنوات دبلوماسية تحاول تحقيق وقف إطلاق نار، من ضمنها واحدة بقيادة مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، روبرت سيري.