أعربت قطر الثلاثاء عن قلقها وخشيتها من تعرض حجاجها “لمضايقات” في السعودية، مع تصاعد الخلاف حول ترتيبات وصول الحجاج القطريين في خضم ازمة دبلوماسية عنيفة مستمرة في الخليج منذ أشهر.

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية في بيان إنها “لم تجد أي تعاون أو رد إيجابي من وزارة الحج في السعودية مما أدى إلى إرباك وتوقف العملية التنظيمية لحجاج دولة قطر” قبل انطلاق الحج نهاية الشهر الجاري.

ونقل البيان عن مصدر مسؤول في الوزارة إنه “نظرا للأوضاع الراهنة، ما زال لدى الوزارة قلق وخشية على الحجاج القطريين من تكرار المضايقات التي تعرض لها المواطنون القطريون في شهر يونيو/حزيران الماضي في الأراضي السعودية”.

وفي حزيران/يونيو الفائت، ذكرت وسائل اعلام قطرية أنه تم منع دخول قطريين للمسجد الحرام في مكة.

وقال البيان القطري إن معتمرين قطريين “أجبروا على ترك أماكن سكنهم ومغادرة الأراضي السعودية” مع اندلاع الأزمة في حزيران/يونيو.

وتلقي الأزمة الدبلوماسية بين البلدين بظلالها على تنظيم عملية وصول الحجاج القطريين، خصوصا مع إغلاق الرياض مجالها الجوي أمام الطيران القطري.

وأعلنت السعودية الخميس الفائت فتح حدودها البرية مجددا مع قطر والسماح للحجاج الذين يرغبون في العبور الى مكة لأداء مناسك الحج.

وقالت انها تنوي ارسال سبع طائرات على نفقتها الخاصة لنقل حجاج من قطر الى أراضيها. لكن الرياض عادت وأعلنت الأحد أن الدوحة تعيق هبوط طائراتها في قطر.

بدورها، ردت الدوحة الاثنين بأن الطلب السعودي لهبوط طائراتها في قطر تم تقديمه إلى وزارة غير معنية بالملف.

والاثنين، وصفت الخارجية القطرية الترتيبات السعودية لنقل مواطنيها بـ”غير المنطقية”، كما سبق واتهمت الرياض بتسييس مناسك الحج.

وتشهد العلاقات بين قطر والسعودية توترا منذ الخامس من حزيران/يوليو عندما قطعت السعودية مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة.

وتتهم السعودية وحلفاؤها قطر بدعم الجماعات المتطرفة، الأمر الذي تنفيه قطر بشدة، وبالتقارب من ايران، عدوة السعودية اللدودة.