عشر سنوات بعد الموعد الأول لافتتاحه، سوف يتم افتتاح القطار السريع بين القدس وتل ابيب يوم الخميس – ولكنه لن يكون سريعا ولن يصل من القدس الى تل ابيب، على الاقل ليس في الوقت الحالي.

وسوف يفتتح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المواصلات يسرائيل كاتس رسميا الخط برحلة أولى من مدينة القدس. ولكن إن ارادوا الوصول فعلا الى تل ابيب، سيكون عليهم النزول في مطار بن غوريون والانتقال من القطار الكهربائي الجديد الى قطارات الديزل التي تجري بين المطار والمدينة الساحلية.

ومن المفترض أن يمكن الخط الجديد المسافرين التنقل بين المدينتين خلال اقل من 30 دقيقة. ولكن تم بناء البنية التحتية الكهربائية فقط حتى المطار، ومن المستبعد افتتاح السكة التي تصل تل ابيب قبل عام 2019. اضافة الى ذلك، بسبب احتياطات السلامة المعززة، سوف تسافر القطارات بسرعة منخفضة.

وورد أن المخططون اخطأوا في تقدير الوقت الضروري لبناء السكك في تل ابيب، التي – خلافا للسكك بين المطار والقدس – تجري بموازاة سكك قطار قائمة، ما يعني انه يمكن بنائها فقط في ساعات الليل لتجنب الاضطرابات للمسافرين.

وعانى المشروع، الذي تم طرحه في سنوات التسعين، وكان من المفترض أن يفتتح عام 2008، من عدة تأخيرات منذ بدء البناء عام 2009.

صورة من الجو للجسر المخصص للقطار السريع بين القدس وتل أبيب، 3 يوليو، 2017. (Gidi Avinary/Flash90)

وفي الوقت الحالي، سيتمكن المسافرين السفر خلال 21 دقيقة بين محطة “يتسحاك نافون” في القدس، المجاورة لمحطة الحافلات المركزية، ومطار بن غوريون. ولكن سيكون عليهم شراء التذاكر عبر الانترنت من اجل حجز مقعد في القطار الواحد كل ساعة في كل اتجاه.

وورد أن شركة القطارات الإسرائيلية تخضع لضغوطات كبيرة من وزارة المواصلات لإنهاء جزء من المشروع على الاقل قبل عيد “السوكوت”، كما تعهد كاتس.

وقبل السفرة الاحتفالية في القطار، سوف يتم عقد مراسيم قصيرة في محطة القدس، بمشاركة نتنياهو، كاتس ومسؤولون من شركة القطارات.

وكان من المفترض في السابق افتتاح الخط في شهر مارس، ولكن تم تأجيل ذلك بسبب الحاجة لإجراء فحوصات امنية اضافية.

وشكك تقرير لمراقب الدولة صدر في شهر اكتوبر 2017 بإفتتاح القطار حتى هذا الموعد، وحذر بأن الاختصارات في العمل من أجل انهاء المشروع قبل شهر ابريل سوف يقلل من جودة العمل ويقوض السلامة، ويؤدي الى زيادة التكاليف الاجمالية للمشروع.