عانى القطار الكهربائي الجديد عالي السرعة من القدس إلى تل أبيب من تأخير طويل يوم الخميس، حيث علق الركاب في نفق لمدة 25 دقيقة بعد مغادرتهم محطة يتسحاك نافون في القدس.

وأكدت شركة سكك حديد إسرائيل التأخير وإلغاء مسار القطار التالي.

بدأ المسار – الذي يصل حاليا إلى مطار بن غوريون – عمليات منتظمة يوم الثلاثاء. ويستغرق القطار إلى المطار عادة 21 دقيقة وينطلق كل نصف ساعة.

يحتوي القسم الجبلي من القدس إلى اللطرون على خمسة أنفاق وعدة أميال من الجسور التي تطل على مناظر درامية لتلال القدس.

في الأشهر المقبلة سيتم تمديد الخط، أولا إلى محطات تل أبيب وفي نهاية المطاف إلى هرتسليا. اعتمادا على الوقت خلال اليوم، سيتم تشغيل ما يصل إلى أربعة قطارات في كل ساعة في كلا الاتجاهين، حيث ستسافر القطارات بسرعة تصل إلى 160 كيلومترا في الساعة.

بدأت الخدمات العادية الأولى بعد تأخير خمسة أشهر. وكان من المقرر أن يكون يوم الافتتاح في عطلة عيد الفصح في أبريل. ومن الجدير بالذكر أن تاريخ الانتهاء الأصلي المقدر مضى منذ سنوات.

جزء من خط قطار القدس – تل أبيب عالي السرعة على مشارف القدس، 25 سبتمبر 2018. (Ahmad Gharabli/AFP)

تم تصميم المشروع عام 2001 بتكلفة تقدر بنحو 3.5 مليار شيقل (978 مليون دولار). وبدأت الأعمال في عام 2005، ليوقفها معارضون بيئيون حتى عام 2009. وقد تمت إعادة بناء الأنفاق في عام 2012، وبلغت التكلفة النهائية حوالي 6.5 مليار شيقل (1.8 مليار دولار).

المسافرون ترقبوا إنطلاق القطار منذ فترة طويلة، حيث كانوا حتى الآن يسافرون بالقطار البطيء الذي يمر عبر تلال القدس على مسار قديم من العهد العثماني ويستغرق أكثر من ساعة.