هاجم الجيش الإسرائيلي موقع مدفعية سورية بعد سقوط قذيفة هاون في شمال مرتفعات الجولان، بما يبدو أنه حادث نيران طائشة من الحرب الأهلية السورية، أعلن الجيش.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، انفجرت القذيفة بالقرب من السياج الحدودي في وقت سابق يوم الإثنين. ويبدو أنها اطلقت باتجاه اسرائيل عن طريق الخطأ خلال مواجهات بين قوات نظام الاسد ومجموعات معارضة في المنطقة.

وردا على ذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي مدفع تابع لجيش الأسد، تواجد في المنطقة التي صدرت منها القذيفة في مرتفعات الجولان السوري، حسب الجيش.

وعادة تستهدف اسرائيل الجيش السوري ردا على أي هجوم صادر من سوريا، بغض النظر عن الطرف المسؤول عنه، أو إن وقع عمدا او عن طريق الخطأ.

“الجيش الإسرائيلي يعتبر النظام السوري مسؤولا عن أي نشاط في أراضيه، ولن يقبل بانتهاك سيادة دولة اسرائيل وأمن مواطنيها”، أعلن الجيش في بيان.

ووقع الحادث خلال فترة تصعيد للتوترات على الحدود الشمالية، بينما تستمر المشادة الكلامية بين إسرائيل وطهران في اعقاب الغارة الجوية ضد منشأة ايرانية مفترضة في وسط سوريا التي تم نسبها إلى سلاح الجو الإسرائيلي. ولم تعلق اسرائيل بشكل رسمي على الغارة.

وقد تراجعت حوادث النيران الطائشة، التي كانت شائعة، في الأشهر الأخيرة، نظرا لوقف اطلاق النار بين قوات الأسد والمعارضة.

ولكن مع سيطرة الأسد على آخر معاقل المعارضة في مواقع أخرى في سوريا، يتوقع أن يعيد تركيزه إلى مرتفعات الجولان السوري.

وهذا مصدر قلق بالنسبة لإسرائيل، نظرا لترجيح قتال إيران والمجموعات الموالية لها مع الأسد ضد المعارضة في الجولان، وربما تستخدم المنطقة الحدودية كجبهة إضافية لإطلاق هجمات ضد إسرائيل.