ورد أن طائرات حربية اسرائيلية قصفت مبنى تابع للنظام السوري بالقرب من مدينة القنيطرة في الطرف السوري من مرتفعات الجولان.

وقصفت الطائرات هدفا في مدينة البعث، بالقرب من حدود المنطقة منزوعة السلاح في سوريا، بحسب تقارير إعلامية عربية.

ولم يتضح هدف المبنى، إن كان فارغا أم لا اثناء القصف. ولا يوجد أنباء حول وقوع ضحايا.

وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن الطائرات استهدفت مقاتلين لحزب الله في المنطقة.

ونفت وكالة الميادين اللبنانية التقارير حول قصف اسرائيلي في سوريا، وأفادت أن حزب الله يدعي أن “جبهة النصرة” التابعة لتنظيم القاعدة اطلقت صواريخ على القنيطرة، ما أدى الى سقوط ضحايا. بينما ادعت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن قوات الجيش السوري الحر اطلقت صواريخ على قوات الأسد في مدينة البعث.

وادعت وكالة القاسيون السورية أن المبنى كان مقر قيادة تابعا لنظام الأسد، وأنه قد يكون استخدم لنشاطات حزب الله.

ولم يرد حتى الآن على التقارير من قبل وكالة الأنباء السورية الرسمية، وقالت وحدة الناطق بإسم الجيش انها لا تعلق على تقارير حول غارات اسرائيلية في سوريا.

وورد أن حزب الله نفى كون اسرائيل قصفت داخل سوريا، وفقا للموقع اللبناني “ذا دايلي ستار”.

وأعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا وقتا قصيرا بعد الغارة بأن مروحيات النظام قصفت بلدتي أم باطنة والعجرف.

وورد أن قوات المدفعية السورية قصفت مواقع تابعة لجبهة النصرة ردا على الهجمات المفترضة ضد مدينة البعث.

وفي وقت سابق من اليوم، أصاب رصاص موقعا عسكرية بالقرب من بلدة المطلة الإسرائيلية على حدود لبنان. وقال الجيش أنه يحقق في الحادث، ولكنه يعتقد انها رصاصات طائشة من الطرف الآخر من الحدود.

وفي يوم الثلاثاء، أحيى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذكرى العاشرة لحرب لبنان الثانية مع حزب الله بتحذيره: “إذا اضطرينا إلى الرد على الإعتداء علينا – فردنا سيكون قويا. ومن يعتقد أنه سيجد هنا شبكة العنكبوت سيجد حائطا من الحديد وقبضة من الحديد”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يتطرق إلى خطاب لقائد حزب الله، حسن نصرالله، من عام 2000 حيث قال أن الدولة اليهودية “هشة أكثر من شبكة العنكبوت”.

وتنتهج اسرائيل سياسية عدم التدخل في الحرب الأهلية السورية، التي تهز البلاد منذ اكثر من خمس سنوات، وأدت الى مقتل اكثر من 250,000 شخص ونزوح الملايين، وأوضح مسؤولون اسرائيليون أن اسرائيل سوف تتصرف لمنع حزب الله من الحصول على اسلحة متطورة من سوريا أو إيران.

ورد الجيش الإسرائيلي أيضا عندما اصاب القتال بين مجموعات المعارضة المختلفة وقوات النظام اسرائيل.

وفي وقت سابق من الشهر، معدات مدفعية سورية بعد أن سقطت قذائف طائشة بالقرب من السياج الحدودي في الطرف الإسرائيلي.

وفي يوم الأحد، حاول الجيش اسقاط طائرة بدون طيار تسلل إلى الجولان من سوريا، ولكنه فشل بإصابته بصاروخي باتريوت وصاروخ اطلق من طائرة حربية.

ويعزز الجيش الأمن على الحدود الشمالية، موسعا شبكات الأسيجة وقدرات المراقبة، تجهيزا لحرب ممكنة مع حزب الله، التنظيم الشيعي الذي خاض الحرب مع اسرائيل عام 2006 وتعهد دمار الدولة اليهودية.

ويعم الهدوء عامة على الحدود منذ عشر سنوات منذ حرب لبنان الثانية، مع نشر قوات حزب الله لدعم القوات الإيرانية وقوات النظام السوري في الحرب الاهلية السورية.